كتبت: أمل نبيل
عقل راقٍ، هذا أولُ ما جَال بِخاطري حين لمَحت عينَي إحدى كلماتِها، وما جَذبني أكثر للتعمق بين سُطورِها، كانَت ومن أول كلمة خطَّتها يَداهَا تجيد إرباك قلبي وكأنَّ علاقة ما تربطهما سويًا، بدا وكأنَّها مازالت تعاني من جرحٍ قَديم لكنَّه لم يتوقف عن النزيف للآن، وبينما أتسلَّلُ بين السطور؛ لِأدرك معاناتها أو أَصل لأصلِ العلة، وجدت طِفلةً بقلبٍ مراهق ما زالت متشبثة بحب قديم، فهتفت في سُخريةٍ لطفولة مشاعرها، وهل ما يزال هناك من هو بهذا القلب السَّاذج؟ وبينما أُكمل القراءة أغرق في ينبوع شَجنِها أكثر وأكثر، وتعتريني الرَّغبة؛ لأرىٰ نهايةَ مأساتها تِلك أو حتىٰ أراهَا، ومع وصولي لآخر سطرٍ وآخر كلماتها وهي تقول: “كل الملاجِئ دون عناقك مُرهِقة، وكأَن الأمَان ليس إلا بِك ومِنك وإِليك” أبتسم دون وعيٍ مِّني، فكانت هذه رِسالتها الأحبَّ إلىٰ قلبي.






المزيد
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر