كتبت: علياء زيدان
أشبه بطعنة أماتت قلبي، سفينتي تهشمت، خدوش بِداخلي لا تُداوى، جروح بنزيفٍ لا يتوقف، عيناي تنظرُ من خلالهما ترىٰ قلبي المكسور أشلاء، فيكادُ المرء من فرط الأذىٰ يتقيئ خافقه، مطرقه هشمتني، لِمَ؟ تأتيك الطعنةُ من ذاك الذي راهنت عليه بكل شيءٍ، من رأيتُ فيه أملًا.






المزيد
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر