كتبت: رانيا خالد
إلىٰ صديقي الذي وجدني تائه بين طرقاتِ الغدر، فأخذ بيدي إلى نورُ الوفاء، فأصبح كَتفه مكان راحتي، ومأمني الوحيد، الذي أهربُ إليه كلما طاقت بي الحياة، فيصبُ في قلبي أملًا من جديد، عاهدتني يومها ألا تميلُ أو تخن فأوفيت بوعدكَ حق وفاء، أدامك اللّه لقلبي كُل وقت.






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري