كتب: محمد عادل
عقدة النفس بها لا حياة ولا تقدم و لا رؤية لمستقبل، بل حزن و فقدان املٍ و سقوط من قمة نجاح، نرى خيارات يكون خيرها أولها لكن نختار ما يعقد ولا يحل، و تتعقد مشاكلنا و نرى أنها بسبب الحياة، لكن دائمًا نكون نحن من وضع نفسه في قلب المشكلة، و تكون لا تستحق كل هذا الحزن، لكن لا نجاح بدون فشل لا علاج بدون ما يعالجه حلقة لا تنتهي من خيارات كثيرة فقط أبسطها هو حلٌ لها، لكن نحن من نعقد الحياة بإختيارتنا، نرضى على الذُل بأيدينا و نلوم الماضي على أنه الذي ذلنا، و النفس لها عامل في استمرار الحياة و تطلع لمستقبل، لكن من أضر بنفسه يعيش حي بدون روح حالم فاقد لشغف، قلب بدون دمٍ، وقت بلا نهاية من تفكيرٍ و و يأس و لوم مثل الحي لكنه من الداخل بدون حياة.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي