كتبت الشيماء أحمد عبد اللاه
في تغريدةٍ مؤثرة نَشرَتها إحداهُنّ على منصة تويتر تقول فيها: اليوم تعلّمت شيئًا لطيفًا…
في سورةِ البقرة، كُتِبت الآية “أجيبُ دعوة الداعِ إذا دعانِ”، حُذِفت ياء كلمة (دعاني) رغمَ أنّهُ لا يُوجَد أيُّ سببٍ نحويٍّ يدعو لحذفها هُنا، فالمفسرين والعامِلينَ على رسمِ المُصحَف فسّروها تفسيرًا معنويًا، وهو أنَّ استجابةَ الدُّعاء سريعةٌ لدرجةِ حذف آخر حرف مِن بُنيةِ الكَلِمة.
وبالمُقَابل؛ في آية “إنما أشكوا بَثِّي وحُزني إلى اللّه”، كُتبت (أشكوا) بألفٍ بعد الواو رغمَ أنَّ قواعدِ الإملاء لا تسمح بِكتابةِ الألفِ هُنا، ولكن فسّرَوها أيضًا تَفسيرًا لطيفًا، قالوا بأنَّ الشكوى كانت كبيرةً جدًا لدرجةٍ استدعت زيادة بُنيةِ الكلمة”.
ومِن هُنا تُدركُ بأنَّ اللُغة العربيةَ عظيمةٌ، والقرآن الكريم أعظم، بِكلّ ما وردَ فيه، ووحدهُ الله لهُ كلّ هذهِ العظَمَة.






المزيد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سقوط الأقنعة _الخيانة في عيون الصديق بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيَّار الخميسي.