كتبت منال ربيعي
قد تضيق الدنيا وتنفرج… لكنها الآن تكتب آخر سطور نهايتي
نهاية مشوقة كما الأفلام… الحزينة تبكيك حتي تشعر أن النهاية أجمل لكن ..لكنها تفاجئك ببكاء أكثر …..انتظرت السعادة. طويلا لأفاجيء أنها تصفعني…والحزن يمسك بطرف كأنه طفلي الضائع يبحث عني أينما ذهبت… لا أعلم كيف وصلت البيت كأن قدماي تحفظ الطريق .أرتميت علي فراشي كمن فقد بصره… لا أري شيئا سوي سحب الدموع تمليء سمائي… سحب تحجب الحياة مسحت دموعي توجهت للوضوء… أمسكت مصحف ابي ومسبحته… توجهت للقبلة
لم اجد الثبات الذي انشده أنهارت قواي مع أول سجدة وصرت ابكي بين يدي رحمان رحيم… يا الله لم اشعر بنفسي
كاني أحلق بروحي في جنة خضراء… أهذا مقعدي من الجنة
تفحصت المكان صوت يتردد.. أنه أبي صرت اسبح في ذلك الفضاء… وصلت إليه… كان يبتسم… لمح دمعة علي وجنتي. مسحها.. برقته المعهوده… أدخل يده في جيبه ماهذه النور
لم استطع إطالة النظر… صرت أغلق عيوني وأفتحها وابي يردد(خدي يا سمر دي ليكي… )كلما مددت يدي لا استطع. اﻻمساك بهذا الشيء المضيء.. أمسك يدي ووضعه بها (حافظي عليه كويس) هززت رأسي برضي… فإذا بي مازلت علي اﻻرض …استغفرت الله.. قمت لكن فاجئني.الألم دفعة واحدة
جائت فريدة وأقتربت مني بحنو. (عمتو مالك حبيبتي.. .أنت تعبانة) (وضمتني إليها أشرت لها ان تأتي بحقيبتي… وكوب ماء.. تناولت الدواء وأخذت فريدة في حضني أعطتني السكينة…. هدأت…..دخل مراد.(يا عم ع الرومانسية)
اعتدلت(صباح الخير مراد.. كيف حالك)
مراد) أنتبه لبحة في صوتي..(مالك يا سمر أنت بخير) أقترب مني أخذني إليه ..(تعبانة يا سمورة…طيب متنزليش الشغل)
(سمر) .لا أنا بخير… رايحة الشغل.. أصلا أتأخرت.
ذهبت للعمل لكن… اﻻلم أزداد أكثرهذا المسكن لا يدوم طويلاً
بدات اشعر اني بحاجة للصراخ
أنصرفت..الدنيا تضيق بعيني ..تصغر وتصغر حتي تضائلت
مصابيح السيارات ايضا ابواقها الضجيج حولي…. أرتميت أرضا أمام أحدي السيارات…. لم أدرك هل مازلت حية أم قتلني ذلك الألم الرهيب……. يتبع……






المزيد
ضوء هادئ
الكنز : بقلم: سعاد الصادق
خالد ورحلة إلى الفضاء : بقلم: سعاد الصادق