عزاء يتبعهُ طَرب بقلم إيثار باجوري
وسط حُزني، وروحي المُنطفئة، بدأ قلبي ينبض بسرعة كأن شيء مُبهجٌ حدث لهُ، ولكنهُ كان مُجرد نور صغير أضاء عتمتهُ فأرتعب منهُ.
أخبرني قلبي إنهُ في أشد حُزني يُمكن أن يأتي ما يُفرحني أو إنني أستطيع أن أخرج خارج حلقات الحُزن، لانهُ إستطاع أن يُضيء بواسطة وهج صغير.
يُمكنني أن أمتلئ بالأيجابية فالسلبية لا تأخذني لمكان غير العُزلة.
بدأت أُفكر في أحلامي التي إمتلأت بالغبار، وبدأت أتمشى بينها وأُرتبها حسب أولويتها.
من كان يُصدق إنني سوف أخرج مِنْ وحدتي وتبعثري، وُلدت من جديد بروح جديدة ولكن بنفس الأحلام.
فقد كان مجرد بصيص أمل صغير عزف ألحانهُ وتراقص عليها قلبي فأعاد لي الحياة من جديد.
وها أنا الأن بعد سنة كاملة مِنْ تلك العُزلة، وتعب ويأس، وفشل ومُحاولات كثيرة بلا جدوى؛ أقف الأن أمام أفكاري السوداوية التي كانت تسحبُني نحو القاع وأقول لها لقد نجحت؛ حققت ما كنت أتمناهُ، إيقنت إنني أستطيع فعلها أستطيع تحقيقها جميعها، فإستطعت.
في اليلة التي حملت فيها إنني حققت أحلامي، نهضت عن الفراش والقيت الغطاء ومعهُ كُل شيء مُظلم. وبدأت أرسم دربًا للنجاح فمشيت فيهُ خطوة تلو الأخرى حتى وصلت لغايتي.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي