كتبت: يوستينا مجدي عياد.
جاءَ اليومُ الذي يقودُ قلبي إلىٰ المنتهي، تصلُ دقاته للوقوفُ أنه ينهدُ و يتسألُ مَن سمع آناته، هل أحد هنا؟ ينظرُ ويغمره الأسي، أنه حزين.
جريحًا يا عزيزي، ماذا أفعلُ إن إحتجتُ إليكَ؟ وأنتَ قررتُ البُعد
لا أدري كيف أرغمتُ قلبي علىٰ هواكَ؟ صراخُ قلبي يهدُ حجار الجبالُ، يكسرُ سكونَ الليلُ ويزعجُ هدوء البحر.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني