كتبت: يوستينا مجدي عياد.
جاءَ اليومُ الذي يقودُ قلبي إلىٰ المنتهي، تصلُ دقاته للوقوفُ أنه ينهدُ و يتسألُ مَن سمع آناته، هل أحد هنا؟ ينظرُ ويغمره الأسي، أنه حزين.
جريحًا يا عزيزي، ماذا أفعلُ إن إحتجتُ إليكَ؟ وأنتَ قررتُ البُعد
لا أدري كيف أرغمتُ قلبي علىٰ هواكَ؟ صراخُ قلبي يهدُ حجار الجبالُ، يكسرُ سكونَ الليلُ ويزعجُ هدوء البحر.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري