كتبت: زينب إبراهيم.
عزيزتي الجميلة وددتُ أن أقولُ لكِ أنني معكِ دائمًا في كل مكان، أطمئنُ عليكِ من خلال كلماتكِ التي ترسلينها في أي مجال؛ لأن عيني تحتضنكِ من خلالها إن شعرتُ من وحي إبداعكِ لرسم لوحة فنيةً على هيئة كلماتً تتحدثُ عن الحزن، الخذلان، الأنين، إنكسارُ القلب والروح أو أي شعور فأنا أشعرُ بأضعافه يا عزيزتي الجميلة؛ إما إن تحدثتِ عن السعادة وكلماتً بها إبتسامة، فتلقائيًا تظهرُ الإبتسامة على وجهي مبينةً ويبتعدُ التهجم عني والسقم جراء حزنكِ وآلمكِ حينما تكتبينَ تحفيز لإعلاء الهمم ودعوة لرفع الرأس منتصبًا، فتلقائيًا أشعرُ بالفخر تجاهكِ وإبتعاد فكرة الإهتمامُ بالسخرية والجحود من الآخرين و أيضًا نفي المقت عن قلوبهم وحياتهم، أناجي ربي أن يقيكِ شر خلقه وطريقكِ يا مُبدعتي الجميلة حينما تأخذين شهادات تقديرً يرقصُ القلب فرحًا بكِ ولكِ أيضًا، أشعرُ بالإعتزاز بكونِ إحدىٰ المهنئين لكِ وأرىٰ مدى فرحتكِ، أدعو اللّه أن يديم عليكِ هذا النجاح،التفوق،التمييز،الإبداع، تحقيق أحلامكِ؛ لأنه أنتِ أنا هكذا أشعرُ، حينما أرىٰ لكِ صديقاتً غيري أشعرُ بالغيرة تلتهمني كما تلتهم النار الحطبَ؛ إنما هذا محال أن أمنعكِ منهم، فهم المقربون لكِ مني يكفيني بعض من وقتكِ لإطمئناني عليكِ وإن كان من خلال كلماتكِ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى