كتبت: زينب إبراهيم.
قد عدتُ إليكِ يا حياتي، بعد إنتهاءُ نوبة الإنهيار المصاحبة لبكائي المرير مع التشنج العصبي الذي ينتابني كلما بدأتُ في البكاء بصوتّ منخفض الممزوجُ بالشهقات المتكررة مع سيل الدموع العارمة على وجنتي و الصراخ المكتوم، أعلمُ أن كل ذلك وقت لا يتعدىٰ الثواني وأوقات الساعات لا علم ليّ، أكتمُ صوت صراخي بيدي جيدًا من أجل ألا يسمعه أحدًا ويقول ليّ أنتِ طفلة لما تبكين؟ أبكي علىٰ عمري الذي سُلب مني في طيات السقم الدائم والسخرية مني على أقل شئً، أشعرُ بالصداع المستمر جراء ذلك التَأَلَّم من الماضي كيف للماضي أن يلتصقُ بي كعلكةً تشبثتُ بثوبِ وأقسمتَ علىٰ عدم الرحيلُ إلا معي؟ الديجور السرمدي يجعلني أشعرُ بالتهجم الشديدُ والأغلال تقيدني تكادُ تقتلني، ومع ذلك جُلّه لا يحقُ ليّ التذمر يا ذاتي، ماذا الذنب الذي أقترفته؟ لأنال كُل هذا الألم؟ يكفي إلىٰ هذا الحد أريدُ أن أهربُ بعيدًا مع سماح للصراخِ بأعلىٰ صوتي الخروج والتحرر من قيود أنينُ القلب قبل الجسد.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن