كتبت: أروى رأفت نوار.
كان عامًا مليئًا بالحزن، بالاختبارات القاسية والليالي الحزينة، الأخبار التشاؤمية التي لم اتوقع أن استيقظ عليها لتلقي خبر وفاة أحبتي، الدموع لم تجف بعد فوق وسادتي، في معركة قائمة بداخل عقلي لا تهدأ تنتهي بمحاولات فاشلة للنوم، لا يسعني القول: “ابقى معي في عام ٢٠٢٢”، لأني سيئة إلى ذلك الحد الذي يجعلك لا تُكمل معي أسبوعًا كاملًا حتى! عام جديد من الألم الذي لا ينتهي، من الأمل الضئيل في سنة جديدة ستتوالى كالعام الماضي وسيبقى الحزن ذاته، فقط أنا من تزداد سوء، اتغير ويبقى العالم حولي ثابتًا والتساؤلات تزداد حولي، لِم كل هذا الحزن؟ لا يعلمون أني أجلس بمفردي كل يوم على تلك الوحدة التي نهشت أضلعي حتى بات قفصي الصدري بارزًا! إن أحببتني -وهذا مستحيل أثق في ذلك- فأنت لم ترى بعد الجانب الشيطاني لي الذي أقسم لك لن تطيق معاشرتي عقب رؤيته، أنا سيئة يا صديقي، سحقًا، عام سعيد لي وأنا بهذا السوء، عام سعيد شديد الحزن.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري