كتبت: آية الهضيبي
إنَّ الأرض لله والوطن لله، ولا بُد أنْ تُرد الحقوق لأصحابها مهما طال الزمن، قصفًا بالصواريخ وزئير بالقلوب وهذا ما يليق بأصحاب المجد الحقيقي وليس الزائف الذي يدعونه المُغتصبون.
يتزامن هذا الحدث العظيم مع ذكرى نصر أكتوبر الذي ترك أثرًا لا يُمحى، وبصمة في القلوب اتخذوا منه دافع لردع كل ظالم، الأوطان لا تُسلب إلا عندما تُسلب عزائم الشعوب فَيُخيم الاستسلام والضعف، انتفاضة قادرة على نزع الخوف من القلوب وقذف الرُعب في قلوب مَنْ ادعوا بأنهم أصحاب الأرض؛ فبلا رحمة ولا عقل لا يقدرون على التحكم والسيطرة على ثالث الحرمين وأولى القبلتين ومئذنة الشهادة وهتاف القلوب، يجب علينا المؤاذرة ولو بكلمة؛ لأننا سَنُسأل عن كتمان الحق وإطلاق الباطل، بكل شهامة وقوة اندفع قطاع غزة وكل فلسطيني تجري في دمه المروءة؛ بل وكل طفل أخذ من حليب أمه العزة والكرامة وكل طفلة كبُرت على أنَّ نهب الأوطان واغتصاب الأماكن المُقدسة له رد فعل ولا بُد من رادع قوي جاء من دافع أقوى.
“وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة” فهذا وعدٌ حق من الله عز وجل وليس عبثًا كما يزعمون.
“وَقَضَيْنَا إِلَىَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنّ فِي الأرْضِ مَرّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ عُلُوّاً كَبِيراً
عندما يتحد الماضي والحاضر والمستقبل في كتاب الله فَيُخبرنا بالأحداث السابقة التي قُضي فيها الأمر، ويُحدثنا عن علامات الساعة ويُنبئنا بما سيحدث، لكي لا ننسى أنهم عثوا في الأرض فسادًا ويُمثلون التقدم والحضارة في الظاهر، ومن ثمّ يُضمرون الكثير ويتدعون الكثير..
هذا شعبٌ لا يقبل الهزيمة مهما جرى عليه الزمن؛ فَإما النَصر وإما النَصر، فالأرض لا تسع أكثر من هُوية.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة