حكايات كثيرة مؤلمة تحدث لي ،، حكايات يظن كل من حولي حتي أقربهم لقلبي أنها قد انتهت بالنسبة لي ،، لكن هذا شئ ظاهري فقط، لا أحد يعلم ما يدور بداخلي فهي مازالت تؤلمني بشدة ،، تخطيت العديد من الصدمات والآلام النفسية لكن هذا ما أحاول إظهاره ،، وبات هذا الأمر ينجح ،، يأتي عليّ المساء لتقتحم هذه الذكريات عقلي لتمنع جفوني وأهدابي من النوم ،، ولكن لا يوجد أي تفسير للآلام ،، ولكن تفسيري الوحيد لكل هذه الآلام أنه مازال بداخلي بقايا من خيبات الزعل التي تصيبني ،، شعور أني دائما يندهسُ علي قلبي دون رحمة ،، يشعرني بالشفقة تجاه نفسي ،، العديد من الأسئلة أطرحها داخلي ولكن لا يوجد لها إجابات ،، والكثير من التعب كنت أعتقده لا يمر وأنه أصبح مصيرٌ لقلبي ،، ولكن أصبح قلبي يقوى علي تجاوزها ، بفتح ذلك الثقب بداخله أكثر.
إنه حقًا مؤلم لكنه أخف ألمًا من تفكيري في كل ما يحدث حولي ،، ولكن كلما داهمتني الأفكار ،، أشفق علي حالي وأترَيث وأبكي بشدة ودائما يطرح قلبي تساؤلات أهمها ( لم مازلتِ تتألمي، صفحات وتليها صفحات، أحدهم حزين وأحدهم مبهج، إذًا لم يضيق صدرك هكذا، لم تتألمين بهذا الشكل ؟! ) ولكن دون إجابات، دون أي ردود ،، فقط خيبات الماضي، خيبات طفولتي، تحطمت أنا وطفولتي بشدة، تحطمت حقًا ،، شكرًا لكل من ساهم بتحطيم قلب ابنة التسعة عشر أعوام .






المزيد
كن أنت ولا تكن غيرك بقلم سها مراد
افكار بقلم دينا مصطفي محمد
تجاوز بقلم خيرة عبدالكريم