حين يشتدّ الحنين، لا تهاجمني الذكريات… بل تهزّني التفاصيل. أشتاقك لا لأننا عشنا معًا، بل لأنك كنت حياة وحدك. أفتقد ضحكتك التي كانت تطمئن القلب، تلك الكرَمشة الرقيقة عند عينيك حين تبتسم، ملمس جلدك الدافئ كأنك كنت بطانية أمان أستتر بها من العالم. أفتقد لونك، صوتك، تمويجة شعرك عند الجبهة، ورنّة الجرس التي كانت تسبق حضورك، فأشعر أن كل البيت بيبتسم. أفتقد تلك الكلمة البسيطة منك: “مالك؟” التي كانت وحدها تكفي لتسقط دموعي قبل أن أشرح.
لم تتركني الذكريات… بل تركتني طمأنينة وجودك.
غبتَ عن الدنيا، لكنك لم تغب عن قلبي لحظة. ومهما كبُرت، ستبقى حضنك هو العمر الذي أحتاجه… ودفء يدك هو كل ما ينقص هذا الشتاء.
يا من كان البيت حين يدخل، والفرحة حين تضحك، والحنان حين يحتضن… اشتقتك أكثر من أن تصفه الكلمات.






المزيد
حتى الموت لم يستطع أن ينتزعك من قلبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم الأول لماذا تُعد انتخابات اتحاد الناشرين المصريين حدثًا مهمًا للثقافة المصرية؟ بقلم هاني الميهي