كتبت نورهان راضي كحله
في احدى الزوايا البعيده حيث تتلاقي الارواح وتنسجم العقول
انها زاويه واحده تحوي بداخلها عشرات الاعوام وبغير تكلف يُذكر..انها فقط طاوله..اكواب قهوه فارغه .. صوت العندليب في راديو قديم مكسو بالغبار ..اصوات لضحكات اصدقاء لاشك ان هذه الضحكات استمرت ما يقرب الستون عاما …طبق من الحلوى اللينه كي تلائم أسنانهم المهشمه يتشاركون فيها ويتقاسمون نصيبهم ..انها الزاويه التي عُرفت بهم “ابعد زوايا المقهى”…حيث يُعاد هنا جيل الستينات ..لا يوجد هنا يا صديقي سوى كلمه واحده وهي “الحب “ولا يتردد علي افواههم سوى المشاعر الصادقه ..حقاً لو ان منا من يشبه ابناء ذاك الجيل ..لكان عالمنا اكثر اماناً….






المزيد
الثقافة بين الفكر الحر وصراع المناصب
صلة بالقرآن يومية
أمل لا ينتهي