لـِ سها طارق
طريقته في المغادرة لم تكن غاضبة، بل هادئة تماما، وكأنها خدعة”
رحل ولم أرى في عينيه الدمع لسلب أيامي المبهجة، ولا الندم يرهق بدنه، ولا التفكير يفعل جلبه بمخيلته، رحل هادئًا تمامًا كان لم يهمش قلب ضعيف خلفه، ولا عشقًا مستحيلًا لاقيه، كانها كانت كذبة في حياتي وفجاة لم يكن بجانبي؛ فالماذا وانا التي ما كنت ضد الحب يومًا؛ لكنني دائمًا كنت أخشي الرحيل الذي يأتي، والخوف من تعلق قلوبنا بحب بداية وهم مخيف؛ فدائما، كنت أخشى ذلك الذي حدث الآن من مغادرة لم تكن في البال.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري