كتبت :أسماء علي محسن(زمرده)
بين لحظات الحياه تأتي أفكار لشخص ما يحلم بتحقيق كل شيء ويعزم أمره علي تحقيقها ثم يسعى أعوام وراء أعوام حتي يصل لحلمه وعندما يقترب يذهب كل ذلك أدراج الرياح في بدايه الأمر يعتقد الشخص أنه تقصير منه فيحلم مجددا ويذهب حلمه هباء يراود ذلك الشخص تفكير يقتحم عقله في الثانيه عشر مساءا لما علي الانسان أن يحلم وإن كان حلمه لا يتحقق لم تكن مصادفه كل تلك المرات التي يود المرء لو يحقق حلمه فيتحطم أمام عينيه يرى الهزيمه أمام نفسه فبعدها يقرر المرء عدم الحلم مجددا وعدم بناء آماله علي أشياء لا يملكها فيصبح أمله ضائع لانه لم يحقق ما يحلم به يوما ما أتعلم من هو المرء هذا هذه أنا حين ضاعت أحلامي وحين ضاع كل شيء أمامي ولم يكن بيدي خيار آخر سوى الصمت والجبران علي التناسي والتخطي ولكن حين أرى أن أحلامي حققها شخص لم يسعى نحوها يوما ما وأنا الذي أضعت سنين عمري علي أمل تحقيقها أشعر وكأني هزمت للتو






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري