كتب: عبدالرحمن أحمد
لماذا تظهر الأطباق الطائرة في السماء؟
ولماذا تختفي فجأة؟
هل هي ضيوف من الفضاء؟
أتتذكرون عندما حدثتكم عن النقيب (نور) وفريقه ومهامه التي لا يوجد لها حلول!
أنا هنا اليوم لكي أسرد لكم مغامرة ومهمة من تلك المهمات شديدة الخطورة والسرية.
لكن لما أحدثكم أنا؟
ونحن معنا هنا أحد من حضرها، و رأها بأم عينه، لا ليس النقيب (نور).
بل نحن معنا هنا الدكتورة (ناهد) فدعوها تسرد لنا ما حدث.
إذ كنت لا تعرفني فلا مشكلة، فأنا من هؤلاء الأشخاص الذي نحب أن نعمل خلف الستار.
أنا وبدون أي فخر. الدكتورة(ناهد) مديرة معمل أبحاث الأجيال، الذي يقع في سيناء، المسئول عن دراسة “الأبحاث الجينية وعلم الوراثة”.
بدأت الحكاية في يوم عادي حين لاحظنا مجسم يسبح في السماء، ثم يختفي على حين غفلة، لكن الأهم إنه قبل إختفائه بثوان تنقطع الكهرباء عن المعمل بأكمله.
ثم ينطلق من ذلك المجسم شعاع (ليزر) يصوب ناحية الأنبوب الذي يمد المعمل بالطاقة الأيونية، كان قد تم استدعاء النقيب (نور) للتحقيق في ذلك المجسم الذي يسبح في السماء.
كنت رحبت به ترحيب شديد على أمل أن ينهي (نور) ذلك الكابوس، كنت أتوقع أن يحل (نور) هذا اللغز الحائر وحده، لكن سيادته قد أمر أن يحضر باقي فريقه، لا أنكر إن قلبي لن يرتاح لهؤلاء الشباب، لكنهم خيبوا جميع توقعاتي.
ثم بدأت علامات الإرهاق والتعب تظهر بوضوح على وجه (ناهد)، بدأت تقول وهي تسعل سعال جاف مؤلم كنت أود أن أحدثكم أكثر من ذلك، لكني لم أعد قادرة على الحديث أكثر من ذلك.
بدأت بعدها في نوبة جديدة من السعال الجاف، ثم قالت “لو كنتم تودون تفاصيل أكثر يمكنكم أن تراجعوا رواية (غزاة الفضاء) إلى (نبيل فاروق).
فهي تحتوي على كثير من الأمور التي لم أكن على علم بها حتى قرأت تلك الرواية، ثم بدأت في نوبة جديدة من السعال الجاف.
هل هو هجوم حقيقي من الفضاء؟
أم إنه تلعب بالأبصار من إحدى الدول المعادية؟
أم ما الذي يحدث؟
تفاصيل أكثر راجع العدد الرابع من سلسلة (ملف المستقبل) بعنوان (غزاة الفضاء).






المزيد
الحكمة ثم العلم
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي