كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
الشمس بالكاد تشُق السماء، وتظهر، والضوء يحمر شيئًا فشيئًا ،والعصافير تتغنى وتطير رويدًا رويدًا ، وعقلي من فرط التفكير يئن لظلمة أفكاره يخلو من التعبير . فأقف في الشرفة أنتظر من الله أن يهديني السبيلَ ، فعندما ظهر خيط الشمس بدأت نفسي تهدأ وبدأت افكاري تُحَاك ،ترتبت مشاعر قلبي وأصبحت أستشعر نور هذا الصباح بنفس مائيه تذهب وتأتي دون تغيير ماهيتها.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر