كتبت: أمل نبيل.
بعيدًا عن جُدرانِ حُزنِك الأَربَعة، تَستمِرُّ الحَياة
يَعودُ والِدُك لِلعمَل
وتُسرِعُ وَالِدتُك لِـ تَحضيرِ الغَداء
يَنشِغلُ اخوَتُك في حَالِهم
ويغيبُ صَديقُك المُفضّل
ويظلُّ شَريطُ الذِّكرَيات يُعيدُ نَفسهُ من جَديد
فـ تعودُ لـِ مَرحلةِ الصّفر
مَع أنّك حَاولتَ جاهِدًا ألّا تعودَ إِليَها
ولكِن عبثًا
فـ تسأَلُ نَفسَك
أَين العلَّة؟
ولِما الحُزنُ في نِهايَةِ كُل الأَحلام؟
لا تَجِدُ إجابةً تُرضِي حَواسَك
فـ تستَلقِي
عَليلَ القَلبِ
مُجهَد النَّفسِ
بِلا أيّ عنَاء، وكأنّك لم تَخسر شَيئًا
وفي الحَقيقَة
أَنت لَم تَستَطِع كَسبَ نَفسِك حتّى.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر