كتبت: علياء زيدان
وما أنا إلا صنيعُ أبتي وحنانُ أُمي، كل خير الدُنيا فيهما فلا الأرضُ تنفع ولا الناس تشفع وربي بفضلِهما بقلبي رحيمُ، الجنة تحت قدم أمي فيا تُرا ماذا لديها حين أُقبل وجنتيها، وأُكرمُ بفضل أبي، مُلاتُ بِهما حنانًا وحبًا فيارب أِرحمهما كما ربياني صغيرًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى