كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
نعم حقًا هي نعمة في حياتي.
هي ليست صديقتي هي أختي، وصديقة مشواري.
هي أجمل صدفه جمعتني بها الحياة.
تقاسمنا سويًا الحزن، والفرح.
نتشاجر كثيرًا، ولكن نعود أقوي.
نرسم أحلامًا، وتهزمنا أحلامًا ونعود سويًا أقوي.
هي النور الذي يضيء الدجن الذي يوجد بداخلي.
مهما أصف لكن هي كنز لايقدر بثمن.
أنتِ الصديقة الذي لا تربكني معاها لحظات الخصام لأني أعلم أننا سنعود.
أتمني من الله أن لانفترق أبدًا.
أنتِ النور.
أنتِ الشجرة الذي أحتمي بها عندما يخذلني الكثيرون.
أنتِ مثل الزهرة البيضاء الذي لا تذبل أبدًا.
شكرًا لأنك صديقتي الذي أحبه كثيرًا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني