كتبت: خلود محمد.
ستشرب آلاف فناجين القهوة مع غيري ومع طيفي؛ لأنني لم أكُن حبًا عابرًا بقلبك، بل أنني طفلتك، تربعت على قلبك، وأصبحت سيدة دنياك، أعلم بأن اسمي بين خطوط يدك، وفي بحر عينيك يوجد طيفي، وملامح وجهي، أعلم أنني أختبئ في جيوب قلبك، صورتي معلقة في ذاكرتك، أعلم بأنك تتذكر ابتسامتي العابرة معكَ عند النظر للسماء، لكن لستُ معك الآن، واعلم أين أنا في وطن قلبك، عزيزي، اليوم أنتظرك في وطننا العقيم الذي لم ينجب لي حبيبًا غيرك.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى