كتبت: وفاء عماد
صداعٌ يخترق الذاكرة كصِراع، الوقتُ يمضي كسراب وكُلُ شيءٍ أراهُ وهم،
النوم ما عاد قادر على إحتضاني كالسابق، نغزٌ بالقلب وغصةٌ بالحلق لا تبارحني، لا أعاني من شيء، لكن أعراضُ الخيبة من نفسي بدأت تظهر بشكل يُخيف،
دموعي التي تواسيني اختفت لم تظهر منذُ فترةٍ طويلة هجرتني وخوفي عليها يزداد بعد كل شعورٍ قاتل يحتاجُ وجود الدمع به، لا صمتٌ يجدي نفعا ولا الحديث يحرزُ قدمًا، صوتي الداخلي أرهقنى، باتَ الحملُ فوق طاقتي، الموت الداخلي بطيء جدًا ومؤلم
تحيا دون روح وتمضي وعلى وجعك السلام.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي