للكاتب: محمد محمود
الزمن قادر على تغيير كل شيء في هذه الحياة بقدرة الله؛ فلا شيء يبقى على حاله بمرور الزمن، تتغير الأشكال والأماكن والأشياء بمرور الزمن، حتى البشر يتغيرون مع مرور الزمن، تتغير المعاملات والأساليب مع بعضهم البعض، وتتبدل الصفات الطيبة بالخبيثة والعكس صحيح، ولكن في ذلك الزمان ازدادت الصفات الخبيثة لدى البشر، وازدادت المكائد والحيل والخدع التي نصنعها لبعضنا البعض، لقد أثَّر الزمن في كل شيء حقًا، لم يترك شيئًا على طبيعته، كالعاصفة الشديدة هو لم يترك شيئًا إلا وقد أتلفه، بئس الزمن الذي يمر بهذا الشكل، بئس تقلباته المؤذية، التقلبات التي غيَّرت حياتنا للأقبح، وغيَّرت الأهداف التي كنا نسعى إليها، ما أسوأ ذلك الزمان الذي نعيشه الآن! فكلما مر الزمان كلما زادت مرارة الحياة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني