ضيفتي اليوم هي شابة من مدينة البحر الأحمر المبدعة آية غازي ترى الكتابة بالنسبة لي هي وسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر ونافذة للتواصل مع الآخرين كما تمنحني فرصة لاستكشاف عوالم جديدة هيا بنا نكتشف رحلتها خلال الأدب وتعرفنا عن نفسها أكثر.
– عرفي القراء عنك بمزيد من التفصيل.
•أنا فتاة بسيطة اسمي آيـ𓂆ـة غازي و لقبي” أسيرة بحر الخيال “
نشأت في البحر الأحمر مدينة راس غارب
سني 17 عام
أحب القراءة والكتابة وخاصة كتابة الخواطر.
– متى قمت باكتشاف موهبتك تجاه الأدب والكتابة خاصة؟
الحقيقة ليس أنا من قمت بأكتشافها بل صديقتي وأختي لم أكن أعلم أن الكتابه موهبة.
– كيف جاءت إليكِ فكرة أعمالك الأدبية؟
أعمالي الأدبية تُبنى على مشاعري لا أفكار في موضوع معين للكتابه عنه مثلًا عندما أشعر بالحزن أو الفرح بسبب شيء أكتب عن هذا الشيء أو عن هذا الشعور الذي أشعر به وقتها.
– من الداعم لك في مسيرتك حتى الآن؟
عائلتي وأصدقائي هم الداعمون الرئيسيون في مسيرتي الأدبية.
– هل لنا بنص من إبداع قلمك؟
‘ مياه الحياة “
عندما تتسلل الأصوات والآراء الأخرى إلى حياتي كالضباب الكثيف الذي يحجب الرؤية، تصبح الأفكار مشوشة والمشاعر مضطربة، أشعر كما لو أنني غرقت في بحر من التداخلات، محاصرة بين أمواج من النصائح والانتقادات.
أتساءل في هدوء عن مدى حقهم في اقتحام عالمي وتحكمه فيه؛ فأنا أيضًا أملك رغباتي وأحلامي وقراراتي، أحاول أن أبقى وفية لنفسي ولمبادئي رغم تداخلات الآخرين؛ لأنني أدرك أن الحياة ليست ملكًا عامًا يمكن للجميع أن يتدخلوا فيه بحرية.
فأنا أبحر في مياه الحياة بثقة وإيمان، أتجاوز التداخلات ببراعة وثبات، محافظة على هويتي وأهدافي، وكلما ازداد التدخل من حولي، كلما كبرت قوتي وعزمي على أن أكون سيدة قلبي ومصيري، بعيدة عن تأثيرات الآخرين.
•ڪ: آيـ𓂆ـة غازي” أسيرة بحر الخيال “
– ما التجربة التي مررتِ بها وكانت ذات تأثير عليك؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟
لم تكن تجربة واحدة بل كانت تجارب وإلى الآن الحمدلله ليس هناك تجربة من هذه التجارب اثرت علي سلبيًا.
– لماذا اخترتِ مجال الكتابة خاصة من مجالات الأدب؟
الكتابة هي الشيء الوحيد الذي افرغ فيه طاقتي السلبية.
– ما الدور الذي يلعبه رأي المتابعين من نقاد وعكسهم في حياتك؟
ليس كل ما أكتبه مثالي يجب قبول الإنتقادات لتطوير من نفسي و كتابتي.
– إن تواجهت مع أحد نقادك في محادثة ما هي الرسالة التي تودين إرسالها لهم؟
أشكره على رأيه الصريح الذي ساعدني علي التطوير في كتاباتي.
– ما الطريقة التي تفضلين كتابة نص بها أو المكان المفضل لديك؟
أحب كتابة نصوصي في غرفتي، مع إطفاء الأضواء وترك ضوء خافت، حيث أشعر بالهدوء والإلهام.
– كيف ترين مستقبلك؟ وما الذي تطمحين إليه؟
أرى مستقبلي مليئًا بالفرص والتحديات.
أطمح لتحقيق حلمي وتطوير مهاراتي الأدبية واستكشاف آفاق جديدة في الكتابة.
ما الرسالة التي تودين إرسالها إلى كل من يبدأ سبيله؟
رسالتي لكل من يبدأ سبيله هي: لا تخف من الفشل، فهو جزء من الطريق نحو النجاح تعلم من كل تجربة، وكن صبورًا مع نفسك، الأهم هو الاستمرار والثقة في قدراتك، كل خطوة صغيرة تقربك من هدفك.
– ما هي أعمالك الأدبية والتي ترينها من بينهم الأفضل؟
– ما رأيك في تلك المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟ وتحت بند تلك المقولة ما رسالتك لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟
الطريق ليس بصعب لكن يحتاج الي الصبر لن تتقن الكتابة من اول مره من يحب القراءة سيتحمل؛ عندما تتعمق في المجال ستكتشف أشياء كثيرة ومفيدة، اقرأ كثيرًا لتجني كلمات أكثر.
– ما رأيك في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟
بصراحة لم أقابل أحد في مسيرتي يستغل الكُتاب لكن استغلال الكُتّاب لتحقيق مصالح شخصية أمر غير أخلاقي ويعكس نقصًا في الاحترام للجهود الإبداعية.
– ماذا تعني لك الكتابة؟
الكتابة بالنسبة لي هي وسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، ونافذة للتواصل مع الآخرين، كما تمنحني فرصة لاستكشاف عوالم جديدة.
– هل لك أن تشاركينا محتوى كتاب من كتبك المميزة؟
كتاب مشاعر تكتب: كتبتُ فيه عن الاشخاص القريبة لقلبي.
– من هي الشخصيات الأدبية التي تتمنين أن تريها؟ وما هي المقولة الشهيرة له؟
د/إبراهيم الفقي كنت أتمنى أن ألتقى به
جملته الشهير: “إن الله لم يخلق فيك شيئًا إلا وله قيمة، فلا تستهين بنفسك أبدًا”
د/حازم شومان
جملته الشهيرة: “السعادة قرار، وليست حدثًا”
د/محمد إبراهيم
جملته الشهيرة: “الأدب هو مرآة الحياة”
هناك الكثير اتمنى مقابلتهم
– هل إن حدثت مواجهة مع بعض نقادك ماذا ستكون النتيجة؟ وما الرسالة التي تودين أن ترسليها إليهم؟
كما قولت سابقًا سأشكرهم على آرائهم الصريحة التي ساعدتني في تطوير كتاباتي.
أود أن أطلب منهم ان يكونوا اكثر لطفًا في انتقادهم.
– ماذا يحدث حينما تأخذين وقت بعيد عن نطاق الكتابة والأدب وتعود بعدها؟ وما هو شعورك حينها؟
عندما آخذ وقتًا بعيدًا عن الكتابة والأدب، أشعر بالحزن أحيانًا، ولكنني أعود محملة بالحماسة، تكون لدي أفكار كثيرة تتدفق، وأشعر برغبة قوية في التعبير عن كل ما بداخلي، هذا الوقت يتيح لي استعادة الإلهام ويجعلني أكثر شغفًا بالكتابة.
– ما هي العبارة التي ترين أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟
“الحياة قصيرة، فاجعل تعبك فيها طريقًا لراحة أبدية في الآخرة.”
– وفي نهاية حوارنا الرائع لهذا اليوم ما رأيكِ به؟
كان حوارًا ممتعًا، وآمل أن تتاح لي الفرصة للتواصل معكم مرة أخرى.
– ما رأيكِ في مجلة إيفرست الأدبية؟
أود أن أعُبر عن إعجابي بمجلتكم وبالمحتوى الأدبي المتميز الذي تقدمونه ودعمكم للكتّاب الناشئين أتطلع لمتابعة إصداراتكم القادمة.
وإلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي نترككم مع مبدعتنا لهذا اليوم/ آية غازي آملين لها دوام النجاح والتفوق والإبداع فيما هو قادم وتحقق ما تطمح إليه ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.
المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا