مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

صاحبة رواية غرام الجبابرة دينا العدوي في محاورة بمجلة إيفرست الأدبية 

Img 20250426 Wa0015

 

 

حوار: عفاف رجب 

 

تقول ضيفة اليوم: “أطمح إلى أن تصل كلمتي إلى من يحتاجها. أن تكون لها تأثيرها المرضي لي وأن تحقق كلماتي أهدافها وتصل ألى القلوب والعقول رسالتي أن الألم لا يُخجل، وأن للضعف جمالًا حين يُروى بصدق”، مصباح جديد من مصابيح الأدب معنا اليوم في حوار خاص بمجلة إيفرست الأدبية.

 

هي الكاتبة دينا العدوي بدأت كتابة منذ حوالي أربع سنوات، بدايتها كانت رواية بعنوان حور الشيطان، وسلسلة عشق محرم، ورواية حدث بالخطأ والجزء الثاني بعنوان سيال العشق، حققوا نجاح باهر على الواتباد، كما تحولوا لمسلسلات إنيمشين، ولها عدد نوفيلات منها وتين العشق، انتقام مايا ومعادلة عشق.

 

كما يصدر لها عدد أعمال ورقية منها نيران من عشق، وازهرت بالقلب عشقًا مع دار العلا لنشر والتوزيع، ورواية غرام الجبابرة مع دار بيت الروايات للنشر والتوزيع.

 

تدور أحداث رواية غرام الجبابرة: عن فتاة صغيرة شاء قدرها أنه تكون في منتصف صراع بين جبارين اختاروا أنها تكون هدفهم للفوز، كل واحد منهم سعى للفوز بها ولقربها للأنتصار على الأخر من خلالها.

 

بالنهاية وقع الاثنان بغرامها وبدأ الصراع يأخذ مجري آخر وكل واحد منهم يحاول أن يظفر بها، لكن هل الاثنين هيخضعوا لقلوبهم ولا الشر والكره للآخر بداخلهم هيكون سبب للهلاك، وكل هذا بجانب السر المخفي عن الماضي الذي يظهوره سيقلب الموازين فيا ترى النهاية هتكون لصالح من فيهم ومن سينتصر حبه على كراهيته ويفوز بها أما سيخسروا بالنهاية.

 

تصنف الرواية رومانسي مع التشويق، وسبب اختيارها اسم غرام الجبابرة

لإن وصف الجبابرة هو الامثل لأبطالها الاثنين وتعبر عنهم، حتى في غرامهم جابرين عاشقين للسيطرة والنصر.

 

معنا إلى نص الحوار مع الكاتبة:

 

بداية الغيث قطرة؛ فمن أين بدأت دينا العدوي الكاتبة؟ وهل تحددين مواعيد للكتابة، أم هي موهبة فطرية؟

منذ الصغر وكنت طفلة حالمة تعيش في الخيال وتنسج قصص وأبطال في مخيلتها حنى بدأت الكتابة فعليًا منذ خمس سنوات تقريبًا وكانت وسيلة لإلهاء ذاتي عما أمر به من حزن وألم لفقدان شقيقي الأصغر.

 

هل واجهتِ صعوبات في بداية مشواركِ الأدبي؟ وهل سببت كتاباتك مشاكل لك؟

بالطبع، كل بداية محفوفة بالتحديات، وأحيانًا تكون أقرب الناس هم أول العوائق. كلماتي جلبت لي الأسئلة أحيانًا، وربما أحكامًا جاهزة. لكنني آمنت أن الكتابة ليست للترضية، بل للصدق ومادامت أثق بقلمي ونزاهته فلم يعنيني آراء أحد وتحديت ذاتي للنجاح والمواصلة.

 

بالنسبة لكِ، ما المعايير الواجب توافرها لدى الكاتب؟ وهل تفضلين اللغة العميقة أم البسيطة الجذابة؟

الكاتب الجيد هو من يكتب بقلبه قبل قلمه، من يقرأ أكثر مما يكتب، ويستمع جيدًا لصوت الحياة. أما عن اللغة، فأحب تلك التي تمشي على الحافة: لا هي غامضة حد التيه، ولا سطحية حد الابتذال.

 

حدثينا عن تجربتكِ مع دار “بيت الروايات”، وكيف كان التعامل؟ وما معايير اختيارك لدار النشر؟

تجربتي مع “بيت الروايات” كانت أكثر من مهنية، فلي علاقة صداقة ومحبة مع صاحبة الدار وكان لها فضلًا كبير في مسيرتي ووصولي لما انا عليه وحقًا أشيد بها وبيسر التعامل معها.

 

نشر إلكتروني أم ورقي؟ وأيهما تنصحين به المبتدئين؟

لكلٍ طعمه وظرفه. الورقي يمنح الكتاب هيبة، لكن الإلكتروني يمنح فرصة الانتشار. أنصح المبتدئين أن يبدأوا بما هو متاح لهم، لكن أن يكونوا أمناء في تقديم أنفسهم للقراء.

 

بمن تأثرت دينا العدوي، ولمن تقرأ الآن؟

تأثرت بالكثير حقيقةٍ، لكن الحياة وتجاربها كان لها تأثيرًا كببرًا فيما اكتبه… ولمن أقرأ الان للاسف غي تلك الفترة أنا لا أقرأ لأحد..

 

ما هو خمول الكتابة أو القراءة بالنسبة لكِ؟

الخمول عندي ليس في التوقف، بل في الكتابة بلا نبض، والقراءة دون أثر. حين لا تُصيبني الكلمة بقشعريرة، أعرف أنني في حالة خمول.

 

هل تندرج الكتابة تحت الموهبة أم الهواية؟ وما مفهومك عنها؟

الكتابة ليست هواية ولا فقط موهبة، إنها احتياج روحي. من لم يُجرّب ألم الصمت، لا يفهم معنى أن تُشفى بالحروف. أؤمن بمقولة تأثرت بها: “الكتابة فعل مقاومة… مقاومة النسيان”.

 

قرّبي أعمالكِ الأدبية إلى القارئ.

أقرب أعمالي إلى قلبي روايتي “حور الشيطان” وهذا لأنها التجربة الأولى لي وكذلك سبب شهرتي والتي تناقش عدة قضايا مهمة وشائكه وقد تم انتقادي كثيرًا من أجلها

 

هل لاقت كتاباتكِ نقدًا، وكيف أثر عليكِ؟ وما نصيحتكِ للنقاد؟

كما قلت سابقًا لقد تلقيت نقدًا كثيرًا وكاد أن يذهب بعزيمتي لكنني قاومت وأصريت على النجاح واثبات ذاتي وكم اكره لحظات ضعفي وتأثري حينها لذا اوجه. نصيحتي للنقاد: لا تكتبوا للعرض، بل للفهم.

 

هلّا كتبتِ لنا مقتطفًا من كتاباتكِ؟

“وإن سألتني يا صغيري يومًا، لماذا كنت أهرب من عينيك… فاعذرني، كنت أبحث عن أبيك في كل من مات، وأخشى أن أراك نسخةً من من نَجَا بينما أنا متّ ألف مرة.”

 

 

ما منظوركِ للعلاقة بين الكاتب والقارئ؟

هي علاقة تشبه العناق الصامت. الكاتب يعطي جزءًا من روحه، والقارئ يعيده له بشكلٍ جديد. هي ليست علاقة طرفين، بل حياة تتنفس بين السطور.

 

ما الذي دفعكِ للاستمرار؟ وما نصيحتكِ للمبتدئين؟

الذي دفعني هو أنني لا أعرف نفسي دون الكتابة. ونصيحتي: اكتب كما لو أنك تنقذ حياتك، لأنك فعلاً تفعل.

 

بمَ تودين إنهاء الحوار؟

أود أن أقول: شكرًا لكل من يقرأ، ويشعر، ويصدق. الكلمات تصنع بيوتًا من نور، فلتكن بيوتنا عامرة بالصدق والحب.

 

 

ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتبة دينا العدوي فيما هو قادم لها إن شاء الله.