مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

صاحبة رواية دوبتار تقى تامر ضيفة إيفرست الأدبية

Img 20240226 Wa0133

 

حوار: زينب إبراهيم 

 رحلة مع المبدعين في مجلتنا الغانية في الأدب والذين خططوا لهم سبيل النجاح وساروا عليه بصبر ومثابرة حتى وصلوا إلى نهاية طريقهم وإن كان شاق لكنه يستحق هيا بنا نتعرف على ضيفتنا المتألقة لهذا اليوم.

 

-نبذة تعريفية عنكِ.

تُقى تامر، اقتربت على سن ٢١ من عمري، ليس لدي لقبٌ لكن رغم ذلك كنت استخدم لقب “إيلانا” في بعض الرسائل لتلاؤمه مع سياق الرسالة والأسماء، كمان أنه كان ثابت دائمًا لا أغيره، ولدت في محافظة الغربية وأقيم بها حتى الآن.

 

– لكل كاتب في سبيله يرى العواقب والتي يستطيع مواجهتها وتكملة مسيرة ما هي الحواجز التي صادفتكِ في رحلتكِ الأدبية؟

لكي تستحق النجاح يجب عليك الانتصار في معركة أهم أطرافها هي العواقب، لذا الجميع يواجه عواقب لكن الجميع لم يستطيعوا الانتصار، كانت من أهم العواقب في بداية الرحلة هي عدم وجود تشجيع من الجميع، فالنفس ضعيفة وحدها في بعض الأحيان وكان هناك أيضًا ضعف اللغة العربية بالنسبة لي، لكني استطعت أن أضع خطواتٍ محكمة للفوز في تلك المعركة.

 

– كيف كانت مسيرتكِ الأدبية؟

إلى حدٍ ما لم تكن سهلة، لكن ها نحن نحاول.

 

– منذ متى وطأت قدماكِ مجال الأدب الشاسع؟ 

رغم أنني لا أتذكر جيدًا لكنها قد تجاوزت الست سنواتٍ.

 

– هل لكِ أن تشاركينا بعضًا من إبداع قلمكِ؟

في عالمٍ ليس عالمُك، أن تكتشف وجوده في اليوم نفسه حيث تكتشف أن هذا هو عالمُك، ليس حقيقة ولا خيالٌ إنما مُعاناة، عالمٌ اقتُص مِن بَطن الجحيم لينبُت به الخير، عالمٌ لتحكمه رغم أنك لم تستطع أن تحكم على غيرك يومًا ما أو حتى ذاتك، عالمٌ يُريك مالم تستطع مخيلتُك الوصول إليه يومًا ليخبرك أن الحياة أكثر خيالًا منك، وأنه حتى في تلك النقطة التي كنت تظن أنك بارعٌ بِها لم تعد كذلك! هذا هو العالم الذي إن دخلت إليه لن تستطيع الهروب منه حتى بإرادتك.

#تُقى_تامر.

#دوبتار.

#معرض_القاهرة_الدولي2024.

 

-من قدم لكِ الدعم في بداية سبيلك؟

كانت نفسي دائمًا هي الداعم والحامي، وكانت توجد أمي أيضًا.

 

– ما هي أعمالك الأدبية؟

رواية “قتلته نفسه” تصنيفها فنتازيا 

رواية “دوبتار” تصنيفها فنتازيا أيضًا.

 

– كيف قمتِ باكتشاف تلك الموهبة لديكِ؟ 

اكتشفتها في تلك الليالي التي كنت أترك بها كل شيء وأهم لكتابة ما يدور بخاطري.

 

– هل لديكِ أي مواهب أخرى خارج نطاق الأدب؟ 

حتى الآن لم اكتشف شيء آخر ولكن لربما لدي.

 

– ما هي مشاريعكِ القادمة في المستقبل؟ هل لنا أن نطلع عليها؟ 

أنا لست من الأشخاص التي تروي الأشياء التي تريد إنجازها، أو لم أعد من ألئك الأشخاص ، لكن دعيني أخبرك فقط أن هناك رواية أخرى قادمة قريبًا.

 

– يا ترى ما هي اسباب اختيارك لهذا المجال بالتحديد؟ 

أنا لم اختره، هو من اختارني هكذا أرى الأمر بالنسبة لي.

 

– ما رسالتكِ لكل من يتخلى عن حلمه بسبب النقض واليأس؟

لا أحد يصل إلى آخر درجات النجاح وهو سليم.

 

https://instagram.com/toka_tamer12?igshid=YzAwZjE1ZTI0Zg==

 

– هل لكِ أن تطلعينا عن بعض من إبداعكِ؟

مرَّ عليَّ يوم بثقل الجبال، يختلع قلبي من مكانه، ويحترق عقلي كُلما تذكره.

#تُقى_تامر.

 

– ماذا يحدث إذا روادتكِ أحيانًا فكرة الاعتزال عن الكتابة؟ 

لقد راودتني كثيرًا بالفعل، لكن لا شخص ينعزل عما يحبه دعينا نطلق عليه فترة “استراحة مُحارب”.

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100062126921754&mibextid=ZbWKwL

 

– من وجهة نظرك ما هي مقومات الكاتب المتميز؟

أن يكون لديه فكرة متميزة، فالأفكار هي ما تميز الكاتب عن غيره، أن تكون لديه طريقة مُتميزة أيضًا وأسلوب لبق.

 

_ هل هذه أول مرة لكِ في معرض الكتاب؟ وما هي الأعمال الأدبية التي تشاركين بها لهذا العام؟

لا لم تكن المرة الأولى بفضل الله، رواية هذا العام هي “دوبتار” كما ذكرتها من قبل.

 

_ ما رأيكِ في معرض الكتاب للسنة الماضية وما تأملين أن ترينه في معرض الكتاب لهذا العام؟

في معرض الكتاب أشعر دائمًا وكأنني في مكاني الصحيح، واتمنى أن أسعر كذلك دائمًا.

 

– من هو قدوتكِ في الوسط الأدبي والحياة عامة؟ 

حتى الآن لم أتخذ من أحد قدوة، كنت أسير طرقاتي أنظر إلى الأمام فقط.

 

– إن  بينحدثتكِ وبين أحد الناقدين مواجهة هل تمتلكين القوة لخوض تلك التجربة؟ وما رسالتكِ له؟ 

النقد هو أحد وسائل البناء والتطوير بالنسبة لي فقط إن كان بناءًا.

 

– ما رأيك في مقولة ” الإبداع يكمن في الكاتب وهو القادر على تنميته أو هلاكه”؟ 

مقولة جائزة بالنسبة لي، فالبعض منا يهوي بالكتابة إلى القاع حتى يدمرها.

 

-هل لكِ أن ترسلين رسالة لكل كاتب قرر خوض معركة النجاح، ولكنه يخشاها؟ 

حارب حتى آخر نفسٍ في حياتك، حارب حتى صديقك الذي لا يراك، حارب الجميع وحارب نفسك حتى ترى النجاح أمامك، فلا أحد ينجح وهو يجلس مع كوب شايه يحارب الزمن حتى يمضي به دون أن يحرك ساكنًا.

 

– ما رأيك في الحوار؟ 

كان لذيذًا خفيفًا على قلبي، وسرني أن أقدم الشكر لتلك الصحفية الجميلة التي رأتني وأردات أن تتحدث معي.

 

– ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟ 

جملة جيدة تعمل على تطوير نفسها دائمًا، كما أنها تحتوي على العديد من الناس المُتميزين.

 

وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة/ تُقى تامِر.

آملين لها دوام النجاح والتفوق وأن ترى أحلامها القادمة حقيقة على أرض الواقع وليس امنيات في خاطرها إلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي الذين ساروا على نهج القمة ونترككم اعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.