مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

صاحبة الأبلكيشن “ندى السرساوي” في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: أماني شعبان 

 

 

 

أكبر عائق يمنع النجاح هو الخوف من الفشل والإخفاق، فإن السير نحو النجاح رحلة لا نهاية لها، توقف قليلًا عن السير، وعود ما قطعته في رحلتك، وصحح أخطائك، وطور من مهاراتك، واشحذ همتك وانظر للحياة بتفائل وسعادة ثم أكمل مسيرتك نحو النجاح.

 

 

وكما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة وقمة حوارنا مع شخصية أبدعت وساعدت الكثير في مجالها فهيا بينا عزيزي القارىء نجول في رحلة من الأسئلة مع المُبدعة.

 

 

_عرفي عن نفسك!

 

ندى السرساوي، من مواليد مُحافظة المنوفية، صاحبة أبليكيشن وجريدة كُتّاب إيلاف، مؤسسة مُبادرة كُتّاب إيلاف، مديرة دار كُتّاب إيلاف للنشر الإلكتروني.

 

 

_متي بدأتِ كتابة، وهل لديكِ مواهب آخرى؟

 

بدأت كتابة مُنذ إلتحاقي بالثانوية العامة، نعم، لدي موهبةً أخرى وهي التصميم.

 

 

_كيف اكتشفتِ موهبتك في هذا المجال؟

 

مُنذ صغري عندما أفرح أو يلتمس الحزن قلبي كُنت ألجأ إلى الكتابة وتأليف بعض القصص، ولكن بعد الإنتهاء كُنت ألجأ إلى تقطيع الورق خوفًا من أن يراها أحدهما فيسخر مني، لم يَكن لدي العلم حينها أن الكتابة موهبة، ومن ثم بعد التحاقي بالثانوية حينها بدأ أهتمامي يزيد بالكتابة، ولكني لم أُخبر أحد بذلك، خوفًا من أن تمس كلمة أحداهما بسوء فتجرح قلبي، ومن ثم ألتحقت بالجامعة بدأت هُنا بالبحث عن جروبات لنشر كتاباتي ومن ثم بدأ التطوير وشاركت في العديد من الكتب الورقية المجمعة، حينها بدأت الثقة تزداد في ذاتي أكثر وأكثر وهذه الأشياء من الأسباب الأولية التي جعلتني أخُذ خطوة عمل كيان كُتّاب إيلاف ومن ثم المبادرة.

 

 

_ما هي أفضل الأساليب لديكِ في الكتابة، وأي نوع من فنونها تُفضلين؟

 

أُفضل الكتابة باللغة العربية الفصحى غالبًا، أُفضل كتابة الخواطر والقصص القصيرة.

 

_من هم قدوتك في الحياة، وهل كان للأسرة دور لي توجهك للأفضل؟

 

والدي الأستاذ سعيد عبد الفتاح السرساوي، والدكتور أحمد خالد توفيق.

نعم، والدي الأستاذ سعيد السرساوي هو من يدفعني للأمام دائمًا، وهو من يقوم بتشجيعي على أستكمالي سُبل النجاح.

 

 

_ماهي صفات الكاتب الناجح في رأيك؟

 

لكي تكون كاتب ناجح فلابد أن تمتلك ثقة كبيرة جدًا بذاتك، وبكل كلمة تخُطها بقلمك، أن يكون لديك أسلوبك الخاص غير مقلد، أو على الأقل تجديد العرض للفكرة التي تكتُبها.

 

 

_كيف جاءت فكرة تأسيس مبادرة كُتاب إيلاف، وما سبب اتجاهك لتأسيس المبادرة؟

 

لكُل منّا تأتيه أفكار من تارة لأُخرى، ولكن لكي تنجح هذه الفكرة فلابد من إعادة صياغتها ودراستها بشكل جيد ومن ثم التنفيذ.

 

أودُّ أن أصنع شيءٌ مُختلف ومميز، كما أن كُتّاب إيلاف خُلقت فقط من أجل مساعدة الكُتّاب وعلى رأسهم الكُتّاب المُبتدأين، حيث تقوم كُتّاب إيلاف بتقديم مجموعة من الكورسات من«خواطر، قصص، روايات، شِعر، مقالات، صحافة، تدقيق لُغوي، نحو، بلاغة، ديزاين»، بالأضافة إلا أنها توفر فريق عمل يزيد عن 30 عضو لعمل الكتب الإلكترونية للكُتّاب المبتدأين، كما أنها تساعد الكُتاب لنشر كتاباتهم على جريدة وتطبيق كُتّاب إيلاف، وأيضًا تُقوم بعمل كتب ورقية مجمعة مجانًا للكُتاب المُبتدأة في مجال الفن الأدبي.

 

 

_ما الإنجازات التي حققتيها في العام الماضي، وما الذي تردين تحققيه خلال هذا العام؟

تم تأسيس مُبادرة كُتّاب إيلاف حيث حققت نجاح كبيرٌ جدًا في وقتٍ لم أكن اتوقعهُ، كما أنني قمت بتوفير أبليكيشن لمساعدة الكُتّاب على نشر كتاباتهم، وايضا تم تأسيس دار نشر إلكتروني باسم كُتّاب إيلاف، العام الحالي أودُّ أحقق المزيد من النجاحات والخطط التي قُمت بدراستها الفترة القادمة، لكني لم أريد أن أصرح بها، فلنتركها حينها عندما أقوم بتنفيذها أولًا ومن ثم الإعلان عنها.

 

 

_ما هو العائق في طريق نجاحك، وكيف تخطيتي تلك الصعاب؟

 

نظرة بعض الأشخاص في الأشياء التي أقوم بفعلها، عندما كان يتوجه لي إحداهما بحديثُ سلبي، كنت أنصت جيدًا، بل أحب الإستماع لحديثهما رغم قساوته بعض الشيء، لكن بالرغم من قساوة حديثهما إلا أنه كان يترك بقلبي شعاع من الطاقة على استكمال ما أريده، فقط كُنت ألجأ دائمًا بالرد على حديثهما بالأفعال، أترك الأيام تجيبهم على حديثهم.

 

_ما رأيك في الحوار، وما رأيك في مجلة إيفرست؟

 

شكرًا مجلة إيفرست على هذه الاستضافة، سعدتُ جدًا بالحوار معكم، وأتمنى لكم التوفيق الدائم إن شاء ﷲ والمزيد من النجاح والإبداع المستمر.

 

 

_وكلمتك الأخيرة هي مسك الختام في رحلة من الاسئلة.

 

إنصت جيدًا… إليكَ الحديث أيها القارئ، عندما تفعل شيء ما في حياتك، أفعلهُ لأنك تُحبه، وليس لأنك ترُيد فعله مُقارنة بهذا وذاك أو لأنك مجبر على فعله، أفعلُ ما تُحب، وأصنع ما تُريده بكل حُب.

 

 

مهما كان القادم مجهولًا، أفتح عينيك للأحلام، والطموح، فغدًا يومٍ جديد.

 

وإلى لقاء آخر في رحلةٍ من الأسئلة مع مبدعٍ جديد.