مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

شقيقتي الغالية

كتبت: زينب إبراهيم

 

اليوم وودتُ أن أسرد لكِ عن جم الحب الذي أكننه إليكِ بين خلجات فؤادي وثنياه، فأنتِ سلطانة لقصر الجمال الذي تزينه ببهاءكِ أتعلمين أن أي مقرٍ تذهبين إليه يصبح أجمل مكان بالكون كله؛ لأنكِ ذات بسمة ساحرة، وعيون غانيةً، وقلب رقيقًا، فأنا لا أجد شيءً يصفكِ مطلقًا حِينما أكون حزينة أذهب إليكِ واتحدث معكِ عما يجول بخاطري ومن آلامٍ طفقت عليَّ جراء الماضي إن كان يتوجب عليً التخلص منه ومن عواقبه التي لن تعود بالنفعة أبدًا؛ بينما تكونين بلسمًا لشتى جروحي وفرحة سُلبت مني منذ سنينٍ كثيرة لا أعلم كم عددها؟ الحب ليس للعاشقينَ فحسب، بل شقيقتي الغالية هي نبضُ فؤادي وليست رفيقتي؛ إنما روح تسكنُ داخلي، فكلما رأيتك سعيدةٌ يدق القلب فرحًا لكِ ولنجاحاتكِ يا عزيزتي الجميلة، فكلما جئتُ إليك تثقل روحي بجذوةِ الذكريات عدت وأنا لا أنظر للخلفِ أنتِ تدعميني وتدفعيني للأمام وتفولين ” أنتِ قوية” كلماتك ترياق الأنين وشعوركِ بهجة في حين الأسى كل حروفِ اللغة العربية تقف عاجزةً أمام وصفك يا عزيزتي اللؤلؤة اللامعة في سماءِ الرقة والضياء، فإنني لا أصدقُ أن الرفقة يمكنهم أن يخذلونا ذات يوم؛ لسببٍ بسيط جدًا هو أنكِ أجمل ما رأت عيني من رفقةٍ أو إخوة في حياتي، فهذا ليست مبالغة أو حديث أجملهُ لا باللّٰه تلك هي الحقيقة وأقل بكثير أيضًا؛ لأنه كما قولت لكِ” أنتِ لا مثيل لك بهذا الكون جله” وأشعر بجمٍ من السعادة تغمرني عندما أتحدث معكِ دائمًا، أبصر أنكِ بسمة تزين عالم الديجور بك ينسى أن للألم وجودٌ بحياة الجميع وحياتي خصيصًا، أشعر أنني رزقتُ بكِ من الرحمن نعمةٌ وهدية، أيقنت أنك روحي حقًا؛ فإني كنتِ تشعرين بالشجن ذات مرة، أتعلمين ماذا يحدث لي؟ أشعر بالاختناقِ يتسلل إليَّ ولا أستطيع التنفس كأنني أحتضرُ وسمائي شمسها، نجومها، ضياءها وهي ذاتها قد اختفت وأصبحتُ بلا مأوى أو حتى نبضات قلبي الذي أحيا بخفقاتهِ قد توقف ولم يعد يعمل جيدًا؛ ولكن عندما تعود إليكِ بسمتكِ من جديد، فحينها يعود كل شيءٍ كسابق عهده والحياة كذلك تعودُ غانية بعيني وهذا جله؛ لأنك عدت تبتسمين تارة آخرى، فرأيت ماذا تفعله بسمة منكِ يا سلطانتي الغالية؟ 

أختي و إن طالَ الزمانُ حبيبتي ورفيقتي في الحزنِ والضحكاتِ، ” دفء الشتاء وفرحة الصيف ” ضحكاتنا سويًا في أشق أوقاتي، فهي أجمل ما قد حظيته في حياتي جلها واسمكِ فقط يسعدُ روحي عندما اتلفظ به ” سلطانتي الغالية ” أقفز في الهواء وأشعرُ بجمال الحياة وإن كانت قاسية يكفى حنوك عليّ ألم أقل إليكِ ” حروف اللغة العربية جلها لا تصفُ حبي إليكِ أو كلمات الحب التي بالكون بأجمعه أحبكِ بغدقٍ يا سعادتي”