كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
لدي العديد من الأسئلة التي تجول بخاطري، وقررت أن أشارك هذه الأسئلة مع رفاق الكتابة.
ما رأيك بالإنتقام؟ وهل يمكن أن تختار طريق الإنتقام يومًا ما؟
الإجابة: متروكة لك، حسب شخصيتك، تفكيرك، وأخلاقك؛ ولكن الحديث الهَام/ الأسئلة التي أستطيع الإجابة عليها هما: ما هو الإنتقام عامة وهل هو عبارة عن كلمات أفعال فقط أم كلمات تُلفظ أيضًا؟
الإجابة: الإنتقام هي عبارة عن شرارة تشتعل داخل قلب الإنسان، ويزداد الإشتعال والتآكل بالقلب كُلما زاد الألم بداخلهُ/ هي روح تحترق يوميًا دون إظهار أي أعراض لها؛ تستطيع فقط رؤية الإنفجار التي يحدث عندما تكتم الألام بالقلب.
إجابة السؤال الثاني: نعم، الإنتقام يكن عن طريق الأفعال والكلمات أيضًا؛ ولكن يحدث بدماء باردة، الألم بالقلب يكن مثل الحريق المتواصل؛ لكن الإنتقام يأخذ بعد مرور فترة طويلة، وهذا يفعله عديد من الناس.
يقولون دائمًا مقولة: ( أخذ الحق حرفة) ولكن هل الإنتقام يعتبر من ضمن الحق حرفة؟ هل الإنتقام للمظلومين فقط أم أيضًا الظالمين أيضًا؟
الإجابة: الإنتقام سيظل إنتقام، ولكن إن كان للمظلومين سيكون حق؛ ربما حق ليس كامل، لكنه مكتسب وشرعي لنوعٍ ما. الإنتقام حرية؛ لكنه ليس إختيار سأوضح لك أيها القُراء الإنتقام بمثابة راحه من كوابيس، آلام، مشاعر غضب/ حزن، إعادة حق ضائع؛ لذلك هو حُرية، حرية للقلب، العذاب، لطاقتك وغضبك. الإنتقام ليس إختيار أحد، بل هو فرض؛ حتى تستطيع العيش بسلام نعم، لا تندهش أعلم أن حديثي يوجد به كلمات متناقضة، وأحاديث مراوغة أيضاً؛ وبصدق أنا لا أقصد أن أجعلك مُشتت بأحاديثي؛ ولكن أريد مناقشة هذا الأمر معكم. نعود لحديثنا الإنتقام ليس إختيار، بل هو فرض وإذا كان إختيار سيكون للأشخاص الذين لديهم قدرة على الإختيار؛ ولكن يوجد أغلبية من الناس مَن لا يستطيعوا العيش والإستمرار بالحياة بدون الإنتقام والأخذ بالثأر سواء إذا كان الإنتقام من شخص أو أكثر؟ الحياة نفسها، وغالبًا يوجد منا الكثير من يُفضل الإنتقام من الحياة وجميع الناس؛ حتى وإن كانوا ليسوا مخطئين بحقه وليس لهم علاقة به وهذا يحدث عندما يتحول الإنتقام؛ لمرض نفسي وعقلي أيضًا، عندما يعطي لنفسهُ الإيحاء بأن له حق عند كُل الناس، ويسمح لنفسهُ أن يفعل ما يُريد ويأذي أي شخص؛ حتى وإن لم يرتكب أي أخطاء.
الإنتقام شيء مرعب، هو ليس شيء فقط؛ بل هو شعور مرعب لدى المنتقم وبمن ينتقم أيضًا، الإنتقام يحدث بدماء باردة؛ لكنه مُدمر لأي شخص.
لا أعلم إذا كنت كتبت الخاطرة بالشكل المناسب أم لا؟ ولكن متأكدة أن حديثي سيساعدك يومًا ما؛ ربما سيكون صعب إستيعاب هذا الحديث بسبب المراوغة وحقًا لم أكن أريد ذلك، لكن هذا ما خرج من عقلي وهذه الحروف التي كتبتها يداي وشكرًا.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي