حوار: زينب إبراهيم
كما اعتدنا على مجلتنا المتميزة تستضيف المبدعين في مجال الأدب والذين خططوا لهم سبيل النجاح وساروا عليه بصبر ومثابرة حتى وصلوا إلى نهاية طريقهم وإن كان شاق لكنه يستحق هيا بنا نتعرف على كاتبة المتألقة لهذا اليوم.
-نبذة تعريفية عنكِ؟
الاسم: أماني أحمد فكري أحمد
السن: 24 سنة
لقب: شاعرة الجيل
المحافظة: القاهرة
– لكل كاتب في سبيله يرى العواقب والتي يستطيع مواجهتها وتكملة مسيرة ما هي الحواجز التي صادفتكِ في رحلتكِ الأدبية؟
– يوجد كثير ولكن أكثر شيء صادفني هو أشخاص تشكك في قدراتي وأني لست كاتبة.
– كيف كانت مسيرتكِ الأدبية؟
– كانت في البداية لا أعلم أنني لدي موهبة الكتابة، ولكن صادفني موقف وجاءت فتاة ضافتني في جروب كتابة ومن وقتها وأنا أكتب.
– منذ متى وطأت قدماكِ مجال الأدب الشاسع؟
– منذ 7 سنوات.
– هل لكِ أن تشاركينا بعضًا من إبداع قلمكِ؟
فقد عانيت كثيرًا في جوف هذه الحياة، ولا أريد سوى أن أفرح قليلاً ماذا عساي أن أفعل في هذه الحياة البائسة؟ فقد سطّرت الألم حرفا تِلو الآخر، وفشلت في إيجاد معنى لهذه المُعاناة؛ فكلما بادرت في كتابة سطر للأفرح، ينكسر قلمي، وانكسر أنا وتنتهى الكتابة.
گ/ أماني أحمد

-من قدم لكِ الدعم في بداية سبيلك؟
أمي وأبي.
– ما هي أعمالك الأدبية؟رواية سمينة و لكنني احببتها، اسكربت “زوجي الفرفوش” اوقعتني في غرام حبك، غدر الاحباب، الحب و القدر. كتبت كثيرًا غيرهم ومنهم الرعب.
– كيف قمتِ باكتشاف تلك الموهبة لديكِ؟
عندما ضافتني فتاة إلى جروب كتابة.
– هل لديكِ أي مواهب أخرى خارج نطاق الأدب؟
نعم، لدي موهبة الغناء والتمثيل والرسم والالقاء.
– ما هي مشاريعكِ القادمة في المستقبل؟ هل لنا أن نطلع عليها؟
في حلمي الوحيد أن أصبح كاتبة وشاعرة كبيرة.
– يا ترى ما هي أسباب اختيارك لهذا المجال بالتحديد؟
لأن الكتابة هي صديقي الوحيد، أذهب إليه كل ما أردت ذلك.

– ما رسالتكِ لكل من يتخلى عن حلمه بسبب النقض واليأس؟
أنه يدمر نفسه بالبطيء في الحياة مثل القطر أوقات يذهب للأمام وأحيانًا للوراء.
– هل لكِ أن تطلعينا عن بعض من إبداعكِ؟
مليكة: ماذا بك يا اَدم
اَدم: عندما ينهزم القلب يصرخ داخلنا دون علم أحد بالأمر في كسر القلب مثل الخنجر داخله كان أنقسم نصفين بالخنجر هذا.
مليكة: ولماذا لا تبوح بالأمر؟
اَدم: لأن أحب الوحدة في هذا الزمن لا شخص قد الثقه في كلما أفضفض أحكي لأحد خلال أيام يتركني بمفردي في أتعلقت بوحدتي وفضلت عدم البوح لأحد وأعلم إنهُ مؤلم هذا الشعور، ولكن أفضل بأن تحس إنك شفقة في يد أحد.
مليكة: تعلم إنك قوي بما فيه الكفاية.
اَدم: نعم أعلم؛ لأن شعور الكتمان مثل الموت كل ثانية، ولكن أفضل ذلك أفضل من وجود أشخاص منافقه في حياتك
أتعلمي يا مليكه: ما هو أوحش الأشخاص أن يظهروا أمامك، إنهم يحبونك ومن خلفك يتكلمون عنك بالسوء ولا يوجد شبه لهذا الأشخاص من شده وحشتهم، وأنا أحكي كل شيء لربي؛ فهو أعلم مني بالخير، والصبر مفتاح لكل صعاب الحياة في الحمدلله دائمًا.
– ماذا يحدث إذا روادتكِ أحيانًا فكرة الاعتزال عن الكتابة؟
الكتابة هي روح بنسبة إلى ومستحيل الشخص يعيش بدون روحه.
– من وجهة نظرك ما هي مقومات الكاتب المتميز؟
السرد المتمكن والابداع في اختيار الافكار واسم الرواية.
– من هو قدوتكِ في الوسط الأدبي والحياة عامة؟
رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام.
– إن حدثت بينكِ وبين أحد الناقدين مواجهة هل تمتلكين القوة لخوض تلك التجربة؟ وما رسالتكِ له؟ نعم امتلك القوة لخوض ذلك ورسالتي أنه النقد موجود فقط لكل كاتب ناجح وناقدك هذا يقدمني للأمام أكثر فاشكرك.
– ما رأيك في مقولة ” الإبداع يكمن في الكاتب وهو القادر على تنميته أو هلاكه”؟
نعم راقت لي هذا المقولة، فقلم الكاتب هو الذي سيحدد مصيره.
-هل لكِ أن ترسلين رسالة لكل كاتب قرر خوض معركة النجاح، ولكنه يخشاها؟
أن يعافر على نفسه قليلاً، يقرأ كتب كثيرة لكتاب كبيرة، ولا يخشي الفشل؛ فلا يوجد نجاح بدون فشل ” فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع الياس”.
– ما رأيك في الحوار؟
كان جميل جدًا.
– ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
إنها جميلة وتبرز المواهب الشابة إلى النور وجعلهم يأخذون فرصة ذهبية وهم يستحقونها فعلاً.
وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة/ أماني أحمد فكري أحمد
آملين لها دوام النجاح والتفوق وأن ترى أحلامها القادمة حقيقة على أرض الواقع وليس امنيات في خاطرها إلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي الذين ساروا على نهج القمة ونترككم أعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب