كتبت: مني أحمد عبد الحي رمضان.
لقد قدمتْ نفسي لي الكثيرْ من المساعدة فماذا فعلت أنا ؟
لقد حَمَلْتُها فوق طاقتها لم تعد تحتملْ أكثرَ من هذا عاشت لغير ها، ولم تعش لنفسها، ولو يوم جميل اليوم، وعلا هذا السطرْ سوفَ أكتبُ، وحبرْ القلمْ سوفَ يكونْ دموعي لأجلْ نفسي فقطْ سوف أعيشْ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى