كتبت: مني أحمد عبد الحي رمضان.
لقد قدمتْ نفسي لي الكثيرْ من المساعدة فماذا فعلت أنا ؟
لقد حَمَلْتُها فوق طاقتها لم تعد تحتملْ أكثرَ من هذا عاشت لغير ها، ولم تعش لنفسها، ولو يوم جميل اليوم، وعلا هذا السطرْ سوفَ أكتبُ، وحبرْ القلمْ سوفَ يكونْ دموعي لأجلْ نفسي فقطْ سوف أعيشْ.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني