المحررة: زينب إبراهيم
” ترى أن مستقبلها سيكون بالطريقة التي كتبها الله لها، هي فقط تسعى والله بكرمه يكرمها، أما عن طموحها فلا حد له، رسمت الكثير من الأحلام، وعلّيها تحقيقها، ولهذا لن تتوقف عن السعي.”
دعونا نعرف قراءنا الكرام إلى ضيفتنا/ سهر محمد لهذا اليوم التي أنارت بعملها لقاءنا ومعرض الكتاب بجانب المبدعين الذين أصبحوا من المتألقين ببصمتهم الخاصة في عالم الأدب.
هي سهر محمد، تمتلكُ من العمر تسعة عشر عامًا من محافظة الدقهلية، تحب الرسم والكتابة والخط العربي، تدرس في كلية التمريض.
قامت باكتشاف موهبتها تجاه الأدب والكتابة خاصة منذ أن كانت صغيرة وشغفها متجه للكتابة، لكن عندما أتممتُ عامها السادس عشر بدأت في التعمق أكثر حتى وصلتُ إلى ما هي عليه الآن.
صرحت قائلة حول أعمالها وفكرتها: لم يكن مخططًا لها من قبل، فأنا قد كتبت روايتي بعد التعاقد مع دار النشر، أما بالنسبة لِتسلسل الأفكار فقد كنت أرتب كل ما يجولُ بخاطري على ورقٍ حتى وصلتُ لنهايتها.
الداعم لها في مسيرتها الأدبية والحياتية هي ابنة عمها.
بالطبع أشارككم بعض من إبداع قلمي:
أحادثُك هكذا بين النصوصِ
وألقي كلماتي على رفوفِ النسيان.. أبدعُ في انتقاءِ الألفاظ، وأجول بعيني بين ثنايا الهوس، لكنني أرفضُ أن أبوحَ بحبي في هذه الكلمات، فترفضني جنونُ الظنون.
وأنت…
أنت تبعثُ أشواقَك إلى سماءِ الفراق، وتزين عينيكَ بلهيبِ الحب، لعبةُ يحكمُها واقعٌ مخيف، صحيح؟!
لعلك انتظرت تغييرًا مفاجئًا، أو نهايةً ستُكتب على رفحِ القمر، لكن ما باليد حيلة، أنا امرأةٌ تعبثُ بها عقباتُ الاعتراف،
وتحكمها شرارتُ الرفض.
ربما حُتم أن يكون لقاؤنا هكذا،
بين طياتِ الكلمات، وسماءِ الأحلام.. لن يسعفني الوقتُ لإعادةِ صياغة مشاعري مجددًا،
ولن يسع العالمُ حزني على ما يدورُ بيننا، وكعادتك -التي لم تمل منها يومًا- ستقرأُ هذا النص بأعينٍ باكية، ظنًّا أن ما يُكتب هنا لغيرِك؛ أما عني فسأحملُ أبواقَ الحنينِ في داخلي،
وأركضُ بها في أزقةِ النسيان.
گ/ سهر محمد
إيروسيا “لعنة مملكة الهوس”. عملها الذي تشارك به لهذا العام بمعرض الكتاب 2025
تدور أحداث الرواية حول تلك المملكة التي باتت بين ليلةً وضحاها ملعونة، ومن سوء حظ الجميع باتت اللعنة مصيرهم الأبدي حتى أتت من تغير قوانينها، لكن السؤالُ هنا أسيكونُ العبثُ بالماضي هو الحل الوحيد، أم أن اللعنة ستسحبهم إلى أعماقها؟!
نعم إنها المرة الأولى لها بمعرض الكتاب، ولم يسبق لها من قبل زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب.
تجربة التعاقد مع دار نشر.. لهذه التجربة تأثير عميق بداخلها، فبسببها أصبحتُ معتمدةً على ذاتها.
اختارت مجال الكتابة خاصة من مجالات الأدب بسبب شغفي بها، فالكتابةُ تمكنُني من الإفصاحِ عما يدورُ بخاطري.
يدفع دور المتابعين في حياة سهر هذا للأمام ومواصلة المسير.
سأطلبُ من نقادها سبب هذا النقد، أو إن كان أسلوبها في التغيير ليس على قدر تخيلهم، وإن كان نقدًا بناءً ستسعى لتطور من نفسها، وإن كان هدامًا لن تبالي وتستمرُ في تحسين مستواي.
تفضل سهر كتابة النصوص في الليل، أو في الصباح الباكر.. لا يوجد مكان محدد للكتابة، فبالنسبة لها جميع الأماكن متاحة.
ترى أن مستقبلها سيكون بالطريقة التي كتبها الله لها، هي فقط تسعى والله بكرمه يكرمها، أما عن طموحها فلا حد له، رسمت الكثير من الأحلام، وعلّيها تحقيقها، ولهذا لن تتوقف عن السعي.
حملت رسالة لكل من يبدأ سبيله حيث قالت: النجاح ليس صعبًا البتة، الصعوبة الحقيقية تتجلى في التخلي، الأحلام خُلقت لتتحقق، لا لأن نتركها تصرخُ في أزقة النسيانِ ونبكي على رحيلها، فلا تجعل شتات نفسك ينسيك الأحلام التي تنتظرُك.
رواية إيروسيا “لعنة مملكة الهوس”.
إنها عملها الأول، وبمشيئة الله لن تكون الأخيرة.
اضافت أنه بالفعل النجاح يحتاجُ لإنسان مثابر، لا يمكنك الوصول إذا تمكَّنت أول عقبة من إيقافك، والخوف من عدم المواجهة هو فشلٌ في حد ذاته، الأحلام لا نصلُها بالراحةِ والاسترخاء، وإذا أراد الإنسان الوصول شمر عن ساعديه ومشى، فلا تخشَ المواجهة، الحياة تحدٍّ فعليك المثابرة.
ترى سهر أن المجتمع أصبح يعاني من هذه الفئة الاستغلالية، وأصبح الأدب العربي ساحةً للعبِ، استغلال الكُتاب يقللُ من قيمتك كإنسان، فلا تكن ذا رغبات حيوانية تسيرُ خلف ما تهواهُ نفسك.
الكتابة تعني لها الكثير، فهي ليست مجرد كلمات تخطها بأناملها لتعجب القُراء، بل هي عالم نسجته من مخيلتها فباتت واقعًا لا مفر منه.
تحب قراءة كتبَ الخيال وعلم النفسِ كروايتي أرسس وعقدك النفسية سجنك الأبدي.
https://www.facebook.com/sahar.mohammed123789?mibextid=ZbWKwL
إن كانت هناك لقاء مع ناقدين قلم سهر ستكونُ النتيجة كما أريد، ولن يقلل نقدهم لي من ثقتي بنفسي، فليس بالضروري أبدًا أن أعجبَ الجميع، أو حتى تعجبهم أحرفي، لستُ مثاليةً ولن أدعي الكمال.. أما عن الرسالة التي سأرسلها إليهم هي أنه يكفيني شخص واحد يقع في غرام ما أكتبه، وصديق يخفف عني ثقل الليالي، يكفيني جمهورٌ -ولو كان قليلًا- يقفُ بجانبي، ويدفعني لمواصلة المسير.
حينما يبتعد قلم سهر بعيد عن نطاق الكتابة والأدب وتعود بعدها تشعر بضيقٍ يعتري صدري، والعالمُ لا يسعُ حزني، حينما أبتعدُ عن الكتابة أصبحُ كمن فقد قلبه، أو تُرك وحيدًا يعاني بين الأمسِ والآن، أما حين أعودُ تكتسي ملامحي بالسرورِ، ولا يسعُ المكانُ سعادتي.
تجربتها مع الدار المتعاقدة معها عن باقي الذين تعاملتِ معهم هي:
لم تكن تجربةً سيئة ولم تكن جيدة أيضًا، فقد عانيتُ الكثيرَ وكان على عاتقي الكثيرُ من المهامِ، لكن بالنسبة لأول تجربة فبالطبع سأخطئ.
عباراتها التي تتخذها منهج في حياتها:
ما دام الأملُ طريقًا، فسنحياه.
ترى سهر حوار اليوم جميلاً يوم كباقي الأيام، مر بكرم الله ولطفه.
رأيها في مجلة إيفرست الأدبية:
مجلة تسعى لدعم الجميعِ ذات أفراد مسؤولين، والطموحُ هو ما يحركهم.
دعونا ننهي حوارنا الرائع لهذا اليوم مع الكاتبة المبدعة/ سهر محمد بأمنية طيبة بتحقيق أحلامها وما تطمح إليه نترككم أعزائي القراء الكرام معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب