المحررة: زينب إبراهيم
بعالم الأدب يبرز النجاح والإبداع من اقلام تميزت في وضع بصمتها الخاصة داخل المجال وضيفي لهذا اليوم الكاتب المتميز/ حماده أحمد أبو النور روائي بأعماله بالخيال العلمي استطاع أخذنا إلى آفاق واسعة هيا بنا نتعرف عليه أكثر.
” من يبدأ سبيله ويخشى العواقب لن يتقدم ولن يقدم شىء نحن مأمورون بالأخذ بالاسباب والسعي وبذل الجهد أما النجاح وبلوغ الهدف في اقدر الله التي لا دخل لنا بها وما علينا إلا أن نرضى يرتاح به القلب والبدن”
أنا حماده أحمد أبو النور.. يبلغ عمري ٤٩ عام من المنوفية معلم فيزياء.. تخرجت من كلية التربية قسم الكيمياء والطبيعة وحصلت على دبلوم خاص في التربية.. وسجلت براءة اختراع في مجال تدوير مخلفات البيئة.. هوياتي الكتابة حيث أكتب في مجال الخيال العلمي وقصص الأطفال صدرت لي خمس روايات خيال علمي هي:-
1/المياة الذكية
2/غرباء في الغابة
3/الطيور ذات الاضواء الصفراء 4/كائنات من نار
5/وأخيرًا نبات من الخيال.
وستكون الرواية الأخيرة نبات من الخيال حاضرة بإذن الله في معرض القاهرة الدولي للكتاب ضمن اصدارات دار قيس للنشر والتوزيع.. ومن هوياتي الأخري اللاندسكيب حيث اعشق الزراعة وتنسيق الحدائق وجمع الاحجار الجميلة والأعمال اليدوية عمومًا.
بدأت مسيرتي الأدبية في العام الأخير من دراستي الجامعية.
رغم أني نشرت أول عمل لي بعد ١٢ عام من كتابته وهو “المياة الذكية” إلا أني كنت دائمًا عندي إصرار أن تخرج كتاباتي للنور وبفضل الله قد كان رغم أن هناك الكثير من كتاباتي مازالت حبيسة اللابتوب.
الدافع لي في اكتشاف موهبتي في مجال الاداب كان صديقًا عزيزًا مقرب لقلبي كان يدفعني دفع لنشر كتاباتي.
العراقيل في مجال الأدب للأسف كثيرة أهمها المشكلات الكبيرة مع دور النشر والمتمثلة في حرصهم على الربح طاغي جدًا على الكثير من الاعتبارات كما أن غياب الصدق والشفافية والمغالاة في النفقات حرصًا على الكسب عائق كبير أمام الكتاب خاصة أن مجال الكتابة لا يدر ربحًا ولا مكسبًا للكاتب وأن جل ما يكسبه مكاسب أدبية شرفية ونفسية.
بالاضافة إلى أن أكثر دور النشر غير مهنية.. وغياب رعاة فعليين عن رعاية الكتاب وهم أولى بالرعاية وأيضًا غياب السينمائيين والمخرجين والمنتجين عن البحث والتنقيب عن ما يصلح إخراجه سينمائيًا.
قدمت خلال مسيرتي خمس رواياتي منشورة الآن هي كما ذكرت سابقًا: غرباء في الغابة، والمياة الذكية، والطيور ذات الاضواء الصفراء، وكائنات من نار ونبات من الخيال وعن الاجمل.. فلكل منهم جماله الخاص به.
أشارك هذا العام بروايتي ” نبات من الخيال”.
أما عن استراحة الكاتب فبالنسبة لي طبعًا حدثت، فكثيرًا ما انقطع عن الكتابة لفترات طويلة وأحيانًا أيضًا اكتب، واكتب، واكتب ..فهي حالة عقلية ونفسية للكاتب.
قدوتي في الحياة .. نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، أما في مجال الأدب والكتابة د.مصطفي محمود ود. نبيل فاروق.
ليست هذه المرة الأولى التي اشارك فيها بمعرض الكتاب، فأنا اشارك منذ عام ٢٠١٥ بأربع روايات خيال علمي.
مواقع التواصل الاجتماعي أعتقد أنها سهلت من عملية التواصل مع دور النشر.
موهبتي خارج مجال الأدب هي التدريس وتنسيق الحدائق والأعمال اليدوية..تطوير الموهبة يكون بالممارسة وتعلم المزيد والمزيد.
من يبدأ سبيله ويخشى العواقب لن يتقدم ولن يقدم شىء نحن مأمورون بالأخذ بالاسباب والسعي وبذل الجهد، أما النجاح وبلوغ الهدف في قدر الله التي لا دخل لنا بها وما علينا إلا أن نرضى يرتاح به القلب والبدن.
الموهبة دون ممارسة حتمًا ستموت وكأنها لم تكن.
أما عن رأيي في الحوار فهو حوار شيق والأسئلة مفيدة ومهمة وهادفة وإن شاء الله يكون هناك لقاءات أخرى.
مجلة إيفرست الأدبية من المجالات المميزة التي تهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الشابة وتحقيق أحلامهم نحو النجاح والقمة أتمنى لكم التوفيق والنجاح الدائم.
وكان هذا نهاية حوارنا الشيق مع المبدع الروائي/ حماده أحمد أبو النور آملين له دوام التوفيق والنجاح فيما هو قادم وتحقيق ما يطمح إليه ونرى له أعمالاً رائعة كروعة قلمه نترككم اعزائي القراء الكرام معه ولكم وله مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب