كتبت: حبيبة محمد علي.
صباح الخير ياعزيزي..
اليوم تعلَّمت معنى الفشل أو بالأصح قد اقتنعت بأنه؛ نجاح غير مكتمل ينقصه شئ ما ليكون بالفعل نجاح و قمة، تعلمت أن أسعى وأجاهد دون عدّ ما جنيته بل سأجعل الأيام هي التي تعد، أدركت أنه من الطبيعي أن نيأس ونملَّ ونضلَّ الطريق أحيانًا ثم نعود و نسترجع أنفسنا وننهض للمواصلة، ليس من الجيد أن يسير الإنسان وهو في حال أنه ينتظر من أحدهم أن يسانده بل عليه أن يعلم بأن العيش في هذه الحياة يتطلب أن يساند الإنسان نفسه بنفسه وأن يكافح لنجاح نفسه لنفسه…
أتعلم؟!
رغم أنني أقاوم وأفعل ما بوسعي وأكثر لأحقق صعودي للقمة والرفعة وأنعمُ بشعور الفلاح وبأنني ها قد فعلتها وأخيرًا…
إلا و إنني أشعر برهبة مما هو قادم والرغبة بمعرفته أيضًا حقًا إنهما شعورين متناقضين، هه! آسفة ياعزيزي فأنا غريبة الأطوار عادةً ولكني على أية حال سعيدة بأنني وصلت لتلك المرحلة وإلى حد ما تخطيت حزني ويأسي وتجاوزت كل ما يؤلمني، وأتوجه بخالص شكري لك ياعزيز قلبي؛ لسماعك لي دائمًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى