كتبت: صفاء فرج
أصبح الهاتف كالإدمان عند الجميع، أصبحنا لا نستطيع التخلى عن هواتفنا ولو ثانية واحدة بعد الآن
أصبح تعلق الأطفال بهواتفهم كتعلقنا بالاكسجين، بدون اكسجين لا توجد حياة، وبدون الهاتف ينهار الطفل
سيطر الهاتف على عقل وكيان الطفل، أصبح هو المتحكم به بتصرفاته، انفعالاته، وحتى أوقات فرحه وحزنه
أصبح الهاتف كوسيلة لغسل أدمغة الأطفال، بدلًا من أن ترى طفلاً يلعب ويتمتع بطفولته و يركض هنا وهناك ملئ بالنشاط و الحيوية، أصبحنا نراهم جالسين فى أماكنهم لساعاةٍ طويلة دون حراك ممسكين بهواتفهم
أصبحنا نختبء من الواقع فى عالمٍ أفتراضى، عالمٌ يتحكم بنا ويجذبنا نحوه كمغناطيس قوى تكفى قواه للقضاء علينا
و هل حاولت من قبل نزع الهاتف من يد طفل أو مراهق أو حتى رجل بالغ و رأيت ماهى ردت فعله؟ نعم كما توقعت انفعال رهيب قد يصل لحد الجنون لمجرد نزعه منهم لثوانٍ معدودة، فماذا سيحدث إذا منعتهم عنها ليومٍ أو لساعةٍ حتى؟ بالطبع سيجن، ويكون منفعلاً دائماً، حتى لو هدأ سيكون خاملاً لا يريد الحركة، ولا يسعد بشء، ويبقى طوال الوقت يشكو بأنه يشعر بالملل، الضجر، و الوحده بالرغم من وجود جميع أهله بجواره
“الهواتف أصبحت وسائل للتحكم بنا، أصبحت هى المتحكمه لا نحن”






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن