كتبت: هدير سامي.
عندما أبدء بالخروج من غرفتي المظلمة للعالم، أبدء بظهوري كالشمس المشرقة، أبتسم وأدعم وأواجه الحياة بكل صلابة وجمود، كأني جبل لا يمل ولا يرهقه أي شيء،
ولكن هذه ليست الحقيقة، فالحقيقة الفعلية أني أتصنع كل ذلك، وبداخلي نيران تأكلني ببطئًا شديد، يأكد أنني بداخلي بركان شديد، ولحظات قليلة وسأنفجر؛ ولكني أجاهد وبشدة أن لا يحدث ذلك، ثم بعد ذلك؛
أرجع لغرفتي المظلمة أنظر في مرآتي، وأرى ابتسماتي المزيفة ثم أقوم بخلع هذا القناع والرجوع إلى وحدتي الدائمة في الظلام، أكره هذا وبشدة،
ولكن العالم لم ينصفني بالمرة،
عالم مزعج، وأشخاص مزيفة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى