كتبت: إيمان يوسف احمد
في مساءٍ هادئ، جلستُ أمام نافذتي أراقب الشارع المبتلّ بعد مطرٍ غزير. كانت الأرصفة تلمع كأنها قطع من زجاج، والهواء يحمل رائحة الأرض التي ارتوت أخيرًا. شعرت أنّ العالم يغتسل من همومه، بينما داخلي ما زال مثقّلًا بأسئلة لا جواب لها.
رأيت طفلة صغيرة تركض تحت المطر، تضحك بعفوية، ترفع يديها للسماء كأنها تعانق الغيم. حينها أدركت أنّ السعادة ليست في امتلاك الأشياء، بل في اللحظة ذاتها، في القدرة على الاستمتاع بما نملكه الآن قبل أن يتسرب من بين أيدينا مثل قطرات المطر.
ابتسمتُ من غير وعي، وقلت لنفسي: “ربما الحياة أبسط مما نظن، وربما نحن من نعقّدها حين نبحث عن المعنى في أماكن بعيدة، بينما يكمن السر في نظرة صافية أو ضحكة بريئة”.






المزيد
الجواب المتأخر
رغيف الخبز الساخن
قصر أنطونيادس