بقلم نورهان راضي كحله
صديقي فبراير ..من الواضح انني الاكثر حزناً هذا العام….وهذه المطار التي حملتها إلي لم تكن كافيه لمحو ما تركته الحروب بمدينتي…
فبراير انا أعتذر ..انها المره الأولى التي تشاهد بها خيبه أملي ..لم تعد هذه الليالي الشتويه مقر إبداعي السنوي …فلم اكتب قصيده شعر واحده هذا العام ولم تخالط أقلامي لوحه رسم ..حقاً لا ادري
هل خسرنا ما نملك .؟
ام هل هذه النهايه..؟
فقد مر ما يقرب الخمسون ربيعاً ومثلهم من الفصول الشتويه وفي كل ربيع ..وفي كل ليله ممطره لم اترك أقلامي وحيده الا هذا العام
فبراير اعلم ان عودتك كانت المحببه لقلبي دائما ولاكن عود هذه المره وأرسل رياحك كي تحملني بعيداً عن هذا الواقع الرجعي ..وهذه المدينه المهشمه
.. أحضر لي عقلاً اعتاد النسيان
أحضر لي شغفي وقصائدي ولوحاتي وايضا قهوتي التي تخلو من مكعبات السكر….
اريد ان اعود كما عدت انت
اريد ملامسه الاحلام ..اريد استرجاع شغفي مره اخرى … أريد ان اعود وامسك بقلمي واكتب ديوان شعر عنوانه “”عوده فبراير””…






المزيد
الجواب المتأخر
رغيف الخبز الساخن
قصر أنطونيادس