كتبت: ألفة محمد الناصر
إحساس الرضا عن النفس والاطمئنان في كل الحالات؛ لأنه لن يكون، إلا ما قدره الله لنا؛ لتنجلي كل مخوفنا، لنعيش أيامًا تزيدنا إيمانًا بأن الانسان هو مصدر كل، طاقة، إختيار، ونجاح. يكفيني هذا الشعور بالارتياح وأنا أمارس حياتي كما أريد بحرية، واستمتاع بدون مساعدة أو مساندة من أي شخص غريب، ولم يعد لدي مخاوف العشرينات، والتفكير في نتائج الدراسية، وإعطاءها الهالة الكبيرة بأنها مفتاح سحري؛ لتنقلني إلى عالم لا مثيل له، تحقق فيه أحلام فتاة رومانسية كل ذنبها أنها ركزت على الدراسة تمنت، التفكير في الإرتباط وكأنه طوق النجاة الوحيدة، وأنه من دونه ناقصة وذليلة.
الحمد الله على نعمة تراكم السنوات التي تجعلنا نستفيق من دوامة البحث عن أي ركيزة نستند إليها؛ كي نشعر بالقوة، النجاح والسعادة من غير الذات
سعادة تغمرني تسع الدنيا، وما فيها مع أرواح متشابهة عند السؤال عني رغم المسافات الفاصلة بيننا، لا يفرقنا اختلاف في التوقيت ولا التزامات؛ لأنها صادقة لا يكتمل يومها إلا بوجودنا، هي توأمة من عند الله، قد تجمعنا قرابة دموية أو مجرد معرفة ساقها القدر لنا الفتها في لمحة بصر وكأننا نعرفها منذ الأزل؛ لتفتح عيوني على سعادة متبادلة نتقاسمها سويًا بدون مصالح، بل هم اشخاص حققوا التصالح مع ذواتهم وأكدت المواقف حسن نواياهم وطيبة قلوبهم تجاه العالم.
هؤلاء الأشخاص تكتمل سعادتي، إلا بوجودهم في حياتي ولا يطيب لي العيش دون التواصل معهم وتقاسم حلاوة الحياة معهم؛ لأنهم يفرحون لنجاحي، هم من ساقهم الله لي صدفة دون طلب؛ ليكونوا الدعم والسند، وليكاد لي أنه قريب يستجيب الدعاء.
سر السعادة خلاصة تجارب الحياة، تراكمات المعارف التي اكتسبناها من خلال علاقات وقراءات لكتب الاخرين.
إذن السعادة؛ أما أن نستمدها من ذواتنا بتفاؤلنا وصدق ايماننا بالقضاء، القدر والتربية التي تلقيناها منذ الصغر كلها ركائز تهيأنا؛ لنكون ما نحن عليه الآن.
وإلى الآخر دور مهم في سعادتنا شئنا أم أبينا، فلقاءاتنا الإيجابية تدعمنا؛ للتصالح مع الذات، والانتشاء بحلاوة الحياة وحب الخير للغير مبدأنا نحيا به ونسعد بهم.
لا فائدة من الوقوف عند مسائل تبدو لا حل لها، لا داعي من تقويم سلوك الآخر؛ ربما يكون التخلي هو الحل الأنسب لإرضاء الأنا، والاستمرار قدمًا بأن أعيش حياة فيها أكون ممتنة لله، مسلمة لقضائه.
8/06/2023






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي