كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
التنازل له بداية، ولكن ليس له نهاية هو مثل البحر الجميع يعرف مكان بدايته؛ ولكن لا يعرفوا مكان نهايته أو حتى يعلموا إسم المكان.
الجميع يعرف مقولة( الذي يتنازل مرة يتنازل ألف مرة) الجميع يعرف هذه المقولة جيدًا؛ لكن هل الذين تأكدوا منها من قبل خوض التجربة أم بعد؟
التنازل تجربة يوجد عديد من الناس الذين خاضوا تلك التجربة بإرادتهم والبعض خاضها مجبرًا، البعض إستطاع فهم تلك المقولة وحاولوا إنقاذ نفسهم من المرور بالتنازلات العديدة، والبعض لا يفهمها؛ ولكنه يستشعر بها بسبب إجباره على فعل كل شيء في سبيل كلمة (التضحية) ولكن الحقيقة هي تنازل.
الجميع يعلم معنى التنازل، ولكن الجميع لا يعرف كيف يكون شعور هذا المتنازل؟ وخاصةٌ إذا كان مضطر دائمًا أن هو يتنازل.
حاليًا ستقولوا أيها القُراء لا أحد يتنازل بإجبار، إذا تنازل شخص عن شيء يتنازل عنه بإرادته؛ لإكتساب شيء آخر، الوضع إختياري وليس إجباري.
حقًّا تلك الإجابة وهذا التفكير لم أعلمه من قبل، ولكن اكتشفت أن هذه الإجابة وهذا التفكير لهم وجود بمُجتعمنا منذُ فترة وجيزه، المشكلة أن جميع يضيف مُسميات لكل شيء وخاصةٌ ولو كان هذا شيء شنيع، يقمُ بإضافة معاني آخرى لتجميل المُسميات؛ ولكن بالأخير الحقيقة، والمعنى الحقيقي سيظل كما هو دون أي تغيير غير وجهة نظرنا.
تلك مسمى التضحية والإختيار نحن من نطلق تلك المُسميات؛ لتجميل شيء ما إجبارية وهو التنازل، مهما تغيرت المسميات سيظل التنازل هو التنازل. التنازل إجباري وليس بإختيار الإنسان، خاصةٌ إذا كان يفعل كل شيء هو مُكبلاً يديه وكل هذا تحت مسمى (التضحية، الإختيار، الصواب، الأنسب لك أو للمجتمع) ولكن مهما إختلفت المسميات سيظل الوضع والحقيقة واضحة وضوح الشمس؛ لذلك احذر من التنازل؛ لأنه سيقضي عليك بشكل وبطرقٍ بشعة، حقًّا من يتنازل مرة يتنازل ألف مرة ولا تحاول أن تقول شيء آخر؛ لأن التنازل مثل موج البحر يجذبك للقاع بقوة ولاتستطيع مقاومته أو التراجع عن شيء.
(وتذكر جيدًا قبل فعل أي شيء أو تتنازل عن شيء؛ لمرة واحدة، تذكر أن من يتنازل مرة يتنازل ألف مرة).






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي