كتبت: أَنِين اَلْنِمْر’.
إلتفتْ عزائمِي حوْلي؛ لِتُربِتُ علىٰ قلبي خوْفًا مِن فُقداني، يثورُ العقلُ ريبةً مِن ما أُقدمُ أنا عليهِ، رُغم أنَّ هُتافَهُ لي بِالرجعةِ عن الطريق الذي أستلكَه القدر لي يكادُ يفتُكَ بِخلايَّايا، صِرتُ علىٰ وشكِ الاِنفجارِ في أيِّ لحظةٍ قادمة، مُصاحبةً لِاِبتسامة مّبهمة أرتسمُها دومًا كَحيلةٍ لِخداع روحي بِأنَّني بِخيرٍ، أَقدمَ الأسىٰ باكِرًا علىٰ أيَّامي البَقيَّة، أضحىٰ ينتابُني شعور الرغبةِ العارِمة في أنْ تنفضَ جميعَ مخاوفي وَصِراعتي النفسية التي تُشَّوِشُ مُستقبلي المجهول، كُل ما أعرفُهُ الآن أنَّ تلكَ هي النهايَّة وَسألتزمُ الصمتَ كَمُشاهِدٍ لِتحطُمي عِمدًا بِالرّغمِ مِن توغُّل الأرق نفسي، وَحاليًا:
سَأكتُبُ بِخطِ يدي علىٰ جُدران موكِبي الأخير: كان يقبعُ هُنا إنعكاسُ حياتي في صُحُفٍ مِن ما كُتب لي كَمِرآة، كان يقبعُ هُنا سجينُ عُمرِه الضائع وَأحلامِه التي كانَ يُِحارب لِتحقيقها سعيًا ثُمَّ…ثُمَّ اِنتهىٰ كُلُّ شيئٍ!






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري