كتبت: آلاء فؤاد.
وها هي هزيمتي للمرة المليون، لماذا تفعلون هذا بي، ولمَ هذا الحيف؟
عِشت دائمًا أبحث عن الحب والمودة والسعادة والسرور، ولكن لم أجد أيًا من هذا، كل ما وجدته حيف، وندوب، وبكاء وابل، أصبحت ضربات قلبي مضطربة، سيطر الحزن عليَّ تمامًا، وكل هذا بسببكم، لَم أعد أعرف ما هي السعادة، لقد هجرتني، ولكن سأذهب لأبدأ بالبحث عنها، ولكن هل سأجدها؟
لا أعرف حقًا، بعد كل هذا الحيف، لم أتمكن من الوقوف مجددًا، لقد كُسر قلبي، كنتُ أتعذب، كان أهلي يضربونني، هل تصدقون هذا، كل يوم أضطر في مواجهة جديدة مع أهلي، ثم يقومون بضربي وتعذيبي، حتى تسيل الدماء من كل جسدي بطريقة وابلة، ولكن لن أضطر لمواجهة هذا ثانيةً، أتمنى أن تكونوا سعداء من بعدي، لأنه يبدو أنني أكبر مشاكلكم، وسأخلصكم من هذا.






المزيد
حين تبدأ فى اختيار نفسك بقلم الكاتب هانى الميهى
رضا الله فوق كل شيء بقلم سها مراد
فوض أمرك بقلم : آية طلعت