كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
المجروح من أهله، لا يُشفى، وإن تعددت سبل علاجه؛ فلقد عجز الطب على شفائه، والمكسور من عائلته، لا شيء قادر على إصلاحه، من المفترض أن العائلة هي السند ولها أولوية اللجوء وقت الضعف، مَن أذهب إليه؛ لأشكو له ما تعرضت له من حيف، مَن سيقدر على ترميم تلك الندوب التي تمكنت من الوصول إلى قلبى وليس جسدي فحسب؟
مَن قادر على إيقاف دموعي الوابلة التي لم أستطع إيقافها؟
كيف لي أن أشكو مرارة جفاء أهلي لغيرهم، وهم أولى بي من غيرهم، أنا من تعرض لعنف أسري ندوبه ليس بالضرب ولكن بالجفاء وسوء المعاملة، تعرضت للتفرقة ولم أعرف السبب،أريد شفاء لجروحي ليس إلا.






المزيد
حين تبدأ فى اختيار نفسك بقلم الكاتب هانى الميهى
رضا الله فوق كل شيء بقلم سها مراد
فوض أمرك بقلم : آية طلعت