كتبت: مريم محمد خليل
ها أنا في المنتصف المميت بين الوعي والاوعي، عينٌ تنظر للماضي بحزنٍ وأسى، وذاك القلب المسكين غارقًا في هذيانه، وذكريات الماضي الأليم والمعشوق الذي ذهب ولم يعد وترك جُرحًا عميقًا لا زال حيًا ينزف، كلما تتشعشع جذور الأمل يجفوها ملوحة المياة الراوية .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني