كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
يوجد سؤال ليس له إجابة صحيحة، وإذا وجدَ سوف تكون عدة إجابات مختلفة، وربما تجد معظم الإجابات صحيحة في أنٍ واحد؛ ولكنك لن تستطيع إتخاذ القرار الصحيح بنسبة ١٠٠% والمناسب لك ولحياتك والسؤال هو؛ هل الصواب والخطأ موضوع نسبي ومتغير أم موحد وثابت؟
سؤال مُحير وله عدة إجابات، وأغلبها منطقية وملائمة؛ ولكنها ليست مناسبة لكل الناس وبكل المواقف.
يوجد العديد من الإجابات على هذا السؤال ومنها: ١- يوجد مَن يتعامل بالحياة، بمبدأ الدين والعلوم الدينية؛ لعمل بالصواب والخطأ من وجهة نظرهُ، دون النظر لأي وجهة نظر أخرى.
٢- يوجد مَن يتعامل بالحياة، بمبدأ المبادئ والقيم الخاصة به فقط دون أخذ رأي شخص آخر، أيضًا للعمل بالصواب والخطأ من وجهة نظرهُ.
٣- يوجد مَن يتعامل بالحياة، بمبدأ العقل ثم العقل ثم المصلحة، وحسب الناس الذين يعيش حولهم.
٤- يوجد مَن يتعامل بالحياة، بمبدأ القلب والمشاعر وفعل الشيء، الذي يشير إليه قلبك وكأن قلبك بوصلة؛ للتفرقة بين الصواب والخطأ، دون الرجوع لعقلك أو لشخص آخر؛ حتى تتأكد من اختيارك.
كل هذه إجابات عن الصواب والخطأ؛ من حيث وجهة نظر كل شخص، بإختلاف معتقدات وأفكار كل شخص، وهذه ليست كل وجوه النظر بل قمت بذكر بعضها، كل شخص له طريقة بالتفكير وله نظرة تجاه الصواب والخطأ؛ وهذا إختلاف نسبي ومتفاوت أيضًا، والحقيقة من وجهة نظري أن حقًّا الصواب والخطأ موضوع نسبي ومُعقد للغاية؛ وبالنسبة لي الخطأ والصواب يختلف حسب الموقف؛ ولكن أيضًا علي الحكم من حيث العقل والمنطق والمبادئ، ويمكن إدخال القلب ولكن ليس له حكم أساسي؛ بل للإستعانة به للتأكد من اختياري.






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق