كتب: البراء وائل.
كتبتُ رسالةً بِبُكاء قلبي، نصتْ على أحداث القصة المُظلمة، القصةُ التي لطالما كانت سببًا في ذلة النفس، تهبطُ عليِّ روح الشقاء، وضعتُها بجانب صورةٍ قديمة المعاني!. صار طعمُ الأيام بجانبهِم مُرًا، أيقنتُ أن عليِّ الذهاب بِلا رجعة، أوقعتُ مِزهريتي مِن الحُزن في عيناي، أصبح الشعورُ الجميل هُنا ظلامًا ما وراء ظلام. لم تكُن الندوب الوابلة التي في جسدي مِن أثرِ زُجاج النافذة المكسورة، بل كانت مِن قول الأقربون لي، ولم أُصدق أن تِلك الكلمات المُمزقة خرجت مِنهُم، وتِلك الأفعال القاحلة التي بداخلها حيفُ قاسي مرت عليِّ، وأنا معهُم. لم، ولن أُصدق ذَلك، أصابني شتاتُ العقل؛ فتكسرت صورتي بجانب صورتهِم، لم يعُد لي مكانُ هُنا، أصبح العالمُ هنا قاسيًا بِكل المعاني!. وإذا بي أسقطُ سقوطًا حُرًا مِن نافذة ذكرياتهِم، والآن حان موعد الوداع.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى