كتبت: شروق عبده.
مع هدوء الليل يسكت الجميع ليبدأ قلبي بالحديث حيث تتسارع دقاته وينبض نبضات تتخبطها حزن دفين
يأتي الليل ليهرب النوم بعيدًا أو ليخطلت به ويكون نوم ضرير
كصاحبته التي تخفي اكتئابها وسط بسمات، وضحكات عالية
يسمعها القريب، والبعيد
ظنا منهم بسعادتها، وبعد الأم منها
لكن هذا عكس ما يحدث
فخلف كل بسمه حزن دفين
قطرات دمعا تختفي حتي لا يراها دخيل أو عزيز
ويكفي هذا من الألم في قلبي
ها أنا تتعالي ضحكاتي لحزن دفين






المزيد
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى
مدينتي ضوء القمربقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي