كتبت: آيه أشرف الزغبي.
عندما رأيتُ عيناك شعرتُ كما لو أصبحت أسير قلبي الأبدي، شعرت بإقتلاع قلبي من جذوره، أيقنت بأن هذه المرة مُختلفة تمامًا عن ذي قبل، وما كاد أن ينغلق الباب إلا وأن حاولت مُسرعًا تِجاهك كي أرى متى سأراك مرة ثانية.
لقد سكنت روحي مُنذ أن رأيتك، أردت تمضية باقي وقتي معك، لقد كُنت تسكُن قلبي وها أنا الآن لا أستطيع الإبتعاد عنك، بل النظر في عينيك يُنعشني كما الاُكسچين المُنعش لقلب المريض.
حاولت مراتٍ عديدة جذب انتباهك لي، أردت إخبارك كم أحببتك، أجهل ما حدث بداخلي مُنذ مُقابلتي لك، ولكن كُل ما أعلمه بأنني أصبحت شخصًا آخر لوددت أن أُصبح عليه مُنذ زمنٍ بعيد. في غيابك حاولت مُراسلتك مرارًا وتكرارًا فقد تمزق قلبي، بعدما تعلقت بك وأصبح يومي لا يخلو منك، أصبحت اُشبه الفضاء الخارجي تيمُنًا بإسمه رغمًا من وجود الكواكب، والنجوم، والمجرات ولكن يعُم الهدوء كما لو كان مهجورًا، هذا هو حال قلبي مُنذ رحيلك، لقد تغيرت أسارير البهجة لدي عن التي زارتني يوم رؤياك.






المزيد
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى
مدينتي ضوء القمربقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
أسعدتني بصباحها ! بقلم سها مراد